يحضر في قلبه قراءة الإمام لسورة كذا وكذا فيقع كما ظن فما تأويله ؟
عدد الزيارات 1029

السؤال:

أحسن الله إليكم يا شيخ. في آخر أسئلة هذه السائلة تقول: فضيلة الشيخ، في أغلب الأوقات عندما أستمع لأحد العلماء وهو يؤدي الصلاة من خلال المذياع يخطر في قلبي بأنه سيقرأ في الركعة الأولى خواتيم سورة البقرة مثلا وفي الركعة الثانية خواتيم سورة التوبة، وأتكلم بذلك فيأتي كما قلت، وهذا يحدث لي كثيراً، ولا أقول بأني أعلم الغيب، حاشا لله؛ فلا يعلم الغيب إلا الله عز وجل، ولكن هل هذه تعتبر، هل تعتبر هذه مكرمة لي من الله؟

الجواب:


الشيخ: هذه ليست مكرمة، وليست علم غيب، ولكنها ظن يقع في قلب الإنسان أن يكون كذا وكذا فيكون، ولا سيما إذا كان هذا الإمام قد اعتاد أنه إذا قرأ خواتيم سورة البقرة قرأ  خواتيم سورة التوبة، فإن سامعه يتوقع أنه بعد قرأته لخواتيم سورة البقرة أن  يقرأ خواتيم سورة التوبة، وليس كل ظن يقع كما ظنه الظان يكون كرامة للإنسان أو علماً لغيب؛ لأن الكرامة أمر خارق للعادة يظهره الله تبارك وتعالى على يد ولي من أوليائه، وهذا الظن الذي يستفاد من القرائن ليس بأمر خارق للعادة. نعم.