حكم من يتهاون في الزكاة ولا يؤديها في وقتها
عدد الزيارات 2451

السؤال :

أحسن الله إليكم وبارك فيكم. في آخر أسئلة هذا السائل يقول: يتهاون البعض في أداء الزكاة وربما لا يؤديها في وقتها، ماذا عن هذا الموضوع؟

الجواب:


الشيخ: الواجب على المسلم أن يؤدي الزكاة في حينها؛ لأن إيتاء الزكاة ركن من أركان الإسلام، وقد ورد الوعيد الشديد على من تهاون بها، فقال الله تعالى: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾.  وجاء الحديث في مثل هذه الآية عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أما من آتاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاته مثل له يوم القيامة أي صور له شجاع أقرع، قال العلماء الشجاع هو ذكر الحيات العظيم، والأقرع هو الذي ليس في رأسه شعر، لكثرة سمه قد تمرق شعره، له ذبيبتان أي غدتان كالذبيبة مملوءتان من السم، يأخذ بلزيمتيه يعني بلزيمتي صاحب المال، يعني شدقيه، يعضهما يقول: أنا مالك، أنا كنزك،  وقال الله تبارك وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾. يعني لا يؤدون زكاتها ﴿وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيم ٍ۞ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لانْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾  أعوذ بالله.

شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ. وبارك الله فيكم وفي علمكم. ونفع بكم المسلمين. أيها الأخوة المستمعون الكرام، أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، الأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم، وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة.