هل يجزىء ذبح الماعز في العقيقة ؟ وحكم ذبحها في وليمة العرس ؟
عدد الزيارات 27792

السؤال:

أحسن الله إليكم. السائل أ الرشدان ومرضي العنزي لهما هذا السؤال، السؤال الأول: هل يجوز ذبح الماعز في العقيقة أم لا يجوز، وهل يجوز ذلك أيضاً ذبحها في العرس أي في الزواج؟

الجواب:


الشيخ: أما سؤاله عن ذبح الماعز في العقيقة فيجوز؛ لأنه قد يظن الظان أنه لا يجزئ إلا الشاة من الضأن وليس كذلك، يجزئ الواحدة من الضأن والماعز، والأفضل من الضأن، وأن تكون سمينة كثيرة اللحم، وهي عن الغلام شاتان، وعن الجارية الشاة، تذبح في اليوم السابع. قال أهل العلم: فإن فات ففي اليوم الرابع عشر، فإن فات ففي اليوم الحادي والعشرين، ثم لا تعتبر الأسابيع بعد ذلك، يعني بعد الحادي والعشرين يذبحها في أي يوم، والماعز تقوم مقام الشاة، والبعير والبقرة تقوم مقام الشاة، لكن لا شرك فيها، بمعنى لا يمكن أن يجمع سبع عقائق في بعير أو بقرة، يعني لابد أن تكون نفساً مستقلة، وأما السؤال الثاني عن ذبح الماعز في العرس فلا وجه له؛ لأن المقصود في العرس إقامة الوليمة، سواء بالدجاج أو الماعز أو بالضأن أو بالبقر أو بالغنم.