السؤال:
أحسن الله إليكم، تقول السائلة من الرياض: هناك كثير من الطالبات إذا نصحتهم بأن تطويل الأظافر مخالف للسنة تساهلت في هذا وقالت بأن السنة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فهل من توجيه لهؤلاء النسوة؟
الجواب:
الشيخ: نعم، أوجه كلمتى هذه إلى جميع النساء، الصغار منهن والكبار وأقول: على المرأة أن تتقي الله عز وجل وان تنجي نفسها من النار، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه وجد أن أكثر أهل النار النساء، وعليها أي على المرأة أن تتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد قال أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت في الأظفار وشبهها مما يؤخذ أربعين يوماً، وظاهر هذا الحديث أنه لا يجوز تأخير تقليم الأظفار أكثر من أربعين يوماً، وأما قولها: إن السنة يثاب صاحبها ولا يعاقب تاركها فهذا تهاون منها، ألم تعلم أنها سيأتيها اليوم الذي تتمنى أن يكون في حسناتها زيادة حسنة واحدة، ثم إن هذا الموضة من أين أخذت، إنها ليس معروفة لا في أمهاتنا ولا في جداتنا، ثم إن هذه الموضة التي يكون فيها المناكير يكون فيها شيء يمنع من وصول الماء إلى الظفر وهذا يخل بالوضوء، إذ من شرط صحة الوضوء إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة أو إلى الظفر، ثم إن من هذه الموضات حسب ما سمعنا أن بعضهن يجعل إصبعاً واحداً فيها المناكير وتطول ظفره والباقي تقلم، وهذه مخالفة ظاهرة، لأن الأظافر طريقها واحد إما أن تقلم كلها وإما أن تترك كلها، وتركها فوق أربعين يوماً خلاف ما وقته النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأمتهز نعم.





