السؤال:
أحسن الله إليكم. يقول
السائل: هل من أجر لمن يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وأنه يوقى من فتنة القبر كما في الحديث ؟
الجواب:
الشيخ: لا أعلم في هذا حديثاً صحيحاً، والإنسان موته ليس باختياره، فإذا مات يوم الجمعة فليس من كسبه أو يوم الاثنين فليس من كسبه. قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ فالإنسان يجهل بأي أرض يموت، هل في بلده أو في بلد آخر، هل هو داخل مملكته أو خارج مملكته، كذلك أيضاً لا يدري متى يموت؛ لأن علم الموت كعلم الساعة مجهول، هو عند الله تعالى وحده، فإذا كان كذلك فمات الإنسان في أي يوم فإن موته في أي يوم الجمعة أو الاثنين أو الخميس أو غيره ليس من كسبه حتى يثاب عليه، لكن إن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك حديث فالواجب الإيمان به والتسليم له. نعم.





