السؤال:
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. هذا السائل يقول: فضيلة الشيخ، من علامات الساعة التي أخبر بها المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يقول: انتفاخ الأهلة، فما معنى ذلك؟
الجواب:
الشيخ: السائل يقول: إن في الحديث الصحيح، ونحن نطالبه أولاً بصحة هذا الحديث، ولا يحل لأحد أن يحكم بصحة حديث إلا وهو يعرف أنه صحيح، فنحن الآن نطالبه بصحة هذا الحديث، فإذا صححه لنا أعلمناه بمعناه.
السؤال: أحسن الله إليك يا شيخ، من المغرب هذا السائل يقول: ما هي آداب النوم؟
الشيخ: النوم؟
السؤال: نعم.
الشيخ: ليُعلم أن من رحمة الله تعالى وحكمته أنه شرع لعباده عز وجل من العبادات القولية والفعلية ما يجعل الإنسان يتقلب في عبادات الله في كل حين؛ فللأكل آداب، وللشرب آداب، وللنوم آداب، وللاستقرار آداب، وللبس الثوب آداب، ولخلعه آداب، ولدخول المسجد آداب، وللخروج منه آداب، ولدخول الخلاء لقضاء الحاجة البول أو الغائض آداب، وللخروج منه آداب، كل هذا من أجل أن يتقلب الإنسان في عبادة ربه في كل حين والحمد لله رب العالمين، يسن في النوم أن ينام على ظهره، يتوضأ وينام متوضئاً، ويسن أن ينام على جنبه الأيمن، سواء كان مستقبل القبلة أم غير مستقبل القبلة، ويسن أن يقرأ آية الكرسي إذا أوى لفراشه، وأما قراءة المعوذتين وقل هو الله أحد ينفث فيهما، ينفث بكفيه ويمرهما على جسده على وجهه وما استطاع من جسده ثلاث مرات، وينام على ذكر الله عز وجل بقلبه، وأما إذا استيقظ فيقول: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور، الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي ووهبني ذكره، ويمسح وجهه ثلاث مرات، ويقرأ قول الله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۞الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ الخ من سورة آل عمران، ويتوضأ ويصلي، ويبتدئ التهجد بركعتين خفيفتين، ثم يصلي ما شاء الله، ويختم صلاته بالوتر ركعة واحدة، ثم يبدأ حياته اليومية في صلاة الفجر وما هو معلوم عند الناس. نعم.





