السؤال:
جزاكم الله خيراً يا شيخ. في آخر أسئلة هذا السائل يقول: أنا أترك الوتر إلى آخر الليل، ولكن في إحدى الليالي لم أصحُ إلا في وقت صلاة الفجر وتركت الوتر، فماذا أفعل وهل يقضى الوتر؟
الجواب:
الشيخ: إذا نام الإنسان عن وتره فإنه يقضيه في النهار إذا ارتفعت الشمس، لكنه يقضيه شفعاً فإذا كان يوتر بثلاث صلى أربعاً بتسليمتين، وإذا كان يوتر بخمس صلى ستاً بثلاث تسليمات وهكذا؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا غلبه نوماً أو وجع صلى من النهار ثنتي عشر ركعة. وبهذه المناسبة أود أن أقول: من كان من عادته أن يقوم من آخر الليل فليجعل وتره آخر الليل؛ لأنه أفضل؛ ولأن صلاة آخر الليل مشهودة، ومن لم يكن من عادته ذلك وخاف أن لا يقوم فإنه يوتر قبل أن ينام؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن ضمن أن يقوم من آخر الليل فليوتر آخره فإن صلاة آخر الليل مشهودة». وذلك أفضل وأمر أبا هريرة رضي الله عنه أن يوتر قبل أن ينام؛ لأن أبا هريرة كان يسهر في أول الليل لتعاهد ما حفظه من حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فأرشده النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بل وصاه أن يوتر قبل أن يقوم.





