السؤال:
هذا السائل خالد من مدينة بريدة يقول: فضيلة الشيخ، أنا أسكن في القصيم، حيث هي بلدي التي أعد فيها أنني مقيم، وأعمل في مدينة ينبع البحر، أسافر كل شهر إلى عمل في مدينة ينبع، وأقيم هناك حتى أنهي غرضي، فمتى انتهت مهمتي رجعت إلى أهلي في القصيم، علماً يا فضيلة الشيخ بأن مدة إقامتي تزيد عن أربعة أيام وأحياناً تنقص عنها، ولا أعلم كم أقيم هناك، فماذا يلزمني في مثل هذه الحالة؟
الجواب:
الشيخ: الحمد لله رب العالمين. وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. يلزمك تقى الله عز وجل والقيام بطاعته سواء في بلدك الأصلي أو في البلد الذي تسافر إليه لغرض وترجع، أما بالنسبة للسفر فأنت مسافر، إذا تركت بلدك فأنت مسافر، لك أن تترخص بجميع رخص سفرك، ولكن ما دمت إن كنت مقيماً في بلد تقام فيها الجماعة وجب عليك أن تحضر صلاة الجماعة، لعموم الأدلة الدالة على وجوب حضور الجماعة، لكن لو قدر أن المساجد بعيدة عنك أو أنها فاتتك الصلاة فلك أن تقصر حتى ترجع إلى بلدك الأصلي.





