يستمر معها الدم أكثر من عشرين يوما فماذا يلزمها ؟
عدد الزيارات 1282

السؤال:

 السائلة س م ج من وادي الدواسر تسأل وتقول: امرأة تبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، عندها مشكلة في الدورة الشهرية منذ سنتين تقريباً، حيث يستمر معها ما يقارب من عشرين يوماً أو اثنين وعشرين يوماً في الأيام الأولى تنزل كدرة، تنزل يوماً وتتوقف يوماً، وفي بعض الأحيان تستمر يوماً كاملاً، وفي بعض الأحيان تستمر نصف اليوم، ثم في الأيام الأخيرة ينزل دم أحمر ثم بعد يومين أو ثلاثة يعود إلى كدرة وهكذا، وفي رمضان في العام الماضي حصل لها هذا وقد أتمت صيامها، وتقول: أنا في هذه الحالة هل صيامي صحيح وصلاتي أم أنه يجب علي قضاء ما صمت من هذا الشهر، وكيف أؤدي صلاتي مستقبلاً، جزاكم الله خيراً يا فضيلة الشيخ؟

الجواب:


الشيخ: هذا الدم الذي يصيبها أكثر من عشرين يوماً هذا دم استحاضة، فترجع إلى عادتها من قبل، إذا كانت عادتها من قبل سبعة أيام في أول الشهر مثلاً تجلس من أول الشهر سبعة أيام ثم تغتسل وتصلي فروضاً ونوافل ولو كان الدم يجري، لكن إذا أرادت الصلاة فإنها تغسل أثر الدم ثم تتحفظ بالحفائظ المعروفة، ثم تتوضأ بغسل الأعضاء الأربعة، غسل الوجه ثم اليدين ثم مسح الرأس ثم غسل الرجلين، وتصلي فروضاً ونوافل، وإذا دخل وقت الصلاة الثانية تفعل كذلك، وإذا دخل وقت الثالثة تفعل كذلك، وإذا دخل وقت الرابعة تفعل كذلك، وإذا دخل وقت الخامسة تفعل كذلك، وإذا كان يشق عليها فإنها تجمع بين الظهر والعصر إما جمع تقديم أو جمع تأخير، وكذلك المغرب والعشاء إما جمع تأخير أو جمع تقديم، وإذا أرادت أن تصلي نافلة كما لو أرادت أن تصلي صلاة الضحى مثلاً تتوضأ عند إرادة الصلاة كما وصفنا، تغسل محل النجاسة، تتلجم يعني تتحفظ ثم توضأ وتصلي. نعم.