السؤال:
أحسن الله إليكم وبارك فيكم فضيلة الشيخ، هل الأذان الأول للصلاة يعتبر دخولاً لوقتها علماً بأن النساء عند سماع الأذان الأول يصلين الصلاة؟
الشيخ: أي الأول الجمعة؟
السؤال: في أقرب مسجد يا شيخ عندما يؤذن يعني؟
الجواب:
الشيخ: يعني يكون أول من يؤذن للعلم على دخول الوقت، فإذا كان المؤذن الأول موثوقاً يغلب على الظن أنه لا يؤذن إلا على الوقت فإنه يعتبر أذاناً تحل به الصلاة، وإذا كان أذان المغرب حل به الفطر، أما إذا كان ليس ثقة بمعنى أن نعلم أن الرجل يؤذن على الساعة ولا يضبط الساعة فإنه لا يؤخذ بأذانه، والمرجع كله للثقة، ثم إنه لا ينبغي للمؤذنين أن يبادروا من حين أن يدخل الوقت يؤذنون، بل ينبغي التأخير لا سيما في آذان الفجر، فإن من رأى التقويم الذي بين أيدي الناس وراقب الفجر يتبين أن فيه تقديماً خمس دقائق، والحمد لله إذا أخر الإنسان خمس دقائق لا يضر، حتى في الصيام لا يضر ما دام الفجر لم يتبين؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾(البقرة: من الآية187) والفقهاء رحمهم الله قالوا: لو وصى اثنين يطالعان الفجر فقال أحدهما: طلع الفجر وقال الثاني: لم يطلع الفجر أخذ بقول الثاني وحل له أن يأكل حتى يتفقا على طلوع الفجر، هذا إذا كان كل منهما ثقة في بصره ونظره ومعرفته.
السؤال :
شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ، وبارك الله فيكم وفي علمكم. ونفع بكم المسلمين. أيها الإخوة المستمعون الكرام، أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، الأستاذ في كليه الشريعة وأصول الدين في القصيم، وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة، شكر الله لفضيلته. وشكرا لكم أنتم. وفي الختام تقبلوا تحيات زميلي مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





