السؤال: أحسن الله إليكم يا شيخ. هذا السائل أبو طارق يقول: فضيلة الشيخ محمد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
السؤال:
يقول: أرجو أن تفتوني مأجورين. عن الاشتراك في الجمعيات التي يدفع كل واحد فيها مبلغ من المال في كل شهر كل واحد يدفع عشرة جنيهات، ثم يأخذها واحد منهم بترتيب يتفقون عليه؟
الجواب:
الشيخ: لا بأس بها؛ لأن هذا من باب التعاون وإقرار المحتاجين، فمثلاً إذا كان عشرة واتفقوا على أن يبذل كل واحد منهم ألف ريال، ويعطى واحداً حصل لهذا الواحد إضافة تسعة آلاف على على مرتبه، وهذا قد ينفعه أحياناً وهو من باب التعاون وسد حاجات الآخرين، ولا حرج فيه إطلاقاً. وأما ما توهمه بعض الناس من أنه قرض جر نفعاً فيقال: أين النفع؟ الرجل أقرض ألفاً وعاد عليه ألف فقط، وحين إذن لم يكن القرض قد جر نفعاً إلى المقرض؛ لأنه أقرض ألفاً واستوفى ألفاً، والمسألة والحمد لله ليس فيها إشكال وإن اشتبهت على بعض الناس. نعم.





