السؤال:
السائلة تقول: هل آثم إذا ذكرت شخصاً بما يكره داخل نفسي، أي بيني وبين نفسي دون أن أتحدث في ذلك مع الآخرين، هل يدخل هذا في باب الغيبة؟
الجواب:
الشيخ: لا يدخل هذا في الغيبة، ولكن إذا حدثت النفس عن أخ مسلم فإن الأفضل كفها عن هذا الحديث؛ لئلا يتطور هذا من حديث القلب إلى حديث باللسان ولئلا يكون هذا من باب إساءة الظن بالمسلم، والأصل في المسلم العدالة وأن لا يظن به ظن السوء. نعم.





