بيان معنى حديث : " إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه.."
عدد الزيارات 5397

السؤال:

تقول السائلة في الحديث: بأن الرجل تصلي عليه الملائكة إذا قعد يذكر الله في مصلاه ما لم يحدث، كما في الحديث فإذا اضطر للقيام لفتح باب أو للرد على هاتف أو غيره، فهل يمكنه العودة إلى مقعده ومتابعة الذكر فتصلي عليه الملائكة؟

الجواب:


الشيخ: المراد بالحديث فيما أشارت إليه الرجل يتوضأ في بيته ويسبغ الوضوء، ويخرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، فإنه لا يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه، تقول: اللهم صلي عليه، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، وليس كل إنسان صلى وجلس في مصلاه ولو في البيت يحصل له هذا الثواب، وعلى هذا فلا يرد ما ذكرته المرأة السائلة من فتح الباب ومكالمة الهاتف وما أشبهها.