حكم كتابة القصص ذات المقاصد والتوجيهات الحسنة
عدد الزيارات 4117

السؤال:

حفظكم الله. يقول هذا السائل أبو عبد الله: بعض الأدباء يؤلفون قصصاً ذات مغزى، وبأسلوبٍ جذاب مما يكون له الأثر في نفوس القراء، ولكنها من نسج الخيال ما حكم ذلك؟

الجواب:


الشيخ: لا بأس بها، لا بأس بذلك إذا كان يعالج مشاكل دينية أو خلقية أو اجتماعية؛ لأن ضرب الأمثال بقصصٍ مفروضة غير واقعة لا بأس به، حتى إن بعض العلماء ذكر ذلك في بعض أمثلة القرآن الكريم أنها ليست واقعة لكن الله ضربها مثل قوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأتي بخيرٍ هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراطٍ مستقيم﴾، فلا أرى في هذا بأساً؛ لأن المقصود هو التحذير، ولكن إن حصل أن يكون عند الإنسان علمٌ من الكتاب والسنة ثم يعرض آيات فيها معالجة مشاكل ويشرحها ويفسرها ويضرب مثل عليها فهو خير، وكذلك يذكر أحاديث فيفسرها ويضرب المثل عليها هذا أحسن بلا شك.