هل يجهر بالنية إذا أراد صلاة الفريضة؟
عدد الزيارات 2716

السؤال:

  أحسن الله إليكم. من أسئلة هذا السائل من سوريا يقول: فضيلة الشيخ، ماذا يقول الإنسان عندما يريد أن يصلي فرض بعدما تقام الصلاة، هل ينوي في قلبه، أم يذكر النية جهراً، أم ينوي في قلبه ويكبر للإحرام، ويذكر عدد الركعات؟

الجواب:


الشيخ: لا يلزمه أن يجهر بالنية بل ولا يسن له ذلك، بل ولا يسن أن يقول النية ولو سراً؛ لأن النية محلها القلب؛ ولأن الله تعالى عالمٌ به كما قال الله عز وجل: ﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان﴾. ولا يحتاج إلى أن ينوي عدد الركعات، ولا ينوي أنه يصلي خلف فلان بل يكفي أن ينوي أنه يريد أن يصلي صلاة الظهر مثلاً، فإن غاب عن ذكره عن قلبه تعيين الصلاة، بأن صلى ينوي فريضة الوقت وغاب عن ذهنه أنها الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء أو الفجر، القول الراجح: أن الصلاة مجزئة؛ لأن الوقت يقوم مقام التعيين وهو قد نوى أنها فريضة الوقت، فإن كان وقت الظهر فهي ظهر، وإن كان وقت العصر فهي عصر، وإن كان وقت المغرب فهي مغرب، وإن كان وقت العشاء فهي عشاء، وإن كان وقت الفجر فهي فجر. نعم.