قول المصلي : (السلام عليكم) ووجه إلى القبلة ثم يلتفت عند قول: (ورحمة الله)
عدد الزيارات 11309

السؤال:

السؤال: يقول في التسليم في الصلاة بعض الأئمة يقولون: السلام عليكم ثم يلتفت، ثم يقول: ورحمة الله ثم يقول ويفعل مثل ذلك على الجانب الأيسر؟

الجواب:


الشيخ: هذا لا أصل له، يعني أنه يقول: السلام عليكم ووجهه إلى القبلة، ثم يقول: ورحمة الله وهو ملتفت فهذا لا أصل له ولا وجه له أيضاً. فليس له حظٌ من السنة وليس له حظٌ من النظر، والإنسان من حين أن يقول: السلام عليكم يبدأ بالالتفات حتى تكون كاف الخطاب حين التفاته تماماً، يعني يخاطب المأمومين الذين وراءه يعني من حين أن يقول: السلام من حين أن يبدأ بالهمزة يبدأ بالالتفات حتى ينتهي إلى قول: وبركاته. ثم يلتفت أيضاً على طول إلى الجانب الأيسر ويقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كما أني رأيت بعض الأئمة إذا أراد أن يسلم جعل يومئ برأسه السلام عليكم، فيومئ برأسه مرتين أو ثلاثة ثم يلتفت وهذا أيضاً لا أصل له. كما أني رأيت بعض الأئمة يقول: السلام عليكم ورحمة الله على اليمين، السلام عليكم أيضاً على اليمين؛ لأن مكبر الصوت على يمينه، فيخشى إذا قال: السلام عليكم ورحمة الله التي على الشمال أن يضعف صوت المكبر وهذا أيضاً لا أصل له. ولا ينبغي أن يلاحظ هذا بل يسلم السلام عليكم ورحمة الله على اليمين، ثم يلتفت عن اليسار ويقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ولو كان مكبر الصوت عن يمينه أو عن يساره لا يهتم بهذا. المهم فعل السنة، ولا بد أن يسمع الناس بل أن الصوت يضعف فقط. نعم.