كيف يفتح المأموم على الإمام في الصلاة
عدد الزيارات 5054

السؤال:

جزاكم الله خيراً يا فضيلة الشيخ. هذا سؤالٌ من المستمع محمد دياب من الدمام يقول: نرجو من فضيلة الشيخ محمد حفظه الله، توجيهاً للمصلين في كيفية الفتح على الإمام عند خطئه في التلاوة، خصوصاً أن ذلك يربك الإمام؟

الجواب:


الشيخ: الفتح على الإمام في الفاتحة واجب، يعني لو نسي الإمام آية من الفاتحة أو كلمة من الفاتحة أو حرف من الفاتحة وجب على من خلفه أن يفتحوا عليه؛ لأن قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بها؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»، فعليهم أن يفتحوا على الإمام ويردوا عليه ولكن يكون بهدوءٍ، ويكون الراد واحداً؛ لأنه إذا تعدد الذين يردون عليه التبست اختلفت أصواتهم فلم يفهم الإمام ماذا عليه. أما في غير الفاتحة فإن كان يحيل المعنى وجب عليه الرد أيضاً، وإن كان لا يحيل المعنى فالأمر فيه سهل إن ردوا فهو أفضل وإن لم يردوا فلا حرج عليهم. وينبغي أن لا يتقدم للإمامة إلا من هو أهلاً لها بحيث يؤدي كلام الله عز وجل على اللسان العربي المبين؛ لأن القرآن نزل بلسانٍ عربيٍ مبين كما قال عز وجل: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسانٍ عربيٍ مبين﴾، ولا يجب أن يقرأه الإنسان بالتجويد حسب القواعد المعروفة بل إذا أقام الحروف والكلمات بمعنى الإعراب كفى؛ لأن التجويد ما هو إلا تحسين للقراءة وليس بواجب. نعم.