أحرمت بالعمرة ونزلت منها قطرات من الدم فهل تعتبر حيضاً؟
عدد الزيارات 12152

السؤال:

ا تقول في السؤال الأول: امرأة ذهبت لأداء العمرة في نهاية شهر رمضان، وفي طريقها إلى مكة نزلت عليها قطرات من الدم فاعتقدت أنها استحاضة ولم تلتفت لذلك؛ لأن دورتها جاءتها في بداية الشهر، فكانت تتوضأ لكل فرض وتصلي بالمسجد الحرام وقد أدت العمرة كاملة، وقد لاحظت أن هذه الاستحاضة استمرت لمدة ثمانية أيام وهي الآن لا تدري هل كانت استحاضة أو دورة شهرية؟ ماذا تفعل هل هي آثمة في دخولها المسجد الحرام؟ وماذا عليها وما حكم عمرتها هل هي صحيحة؟ مأجورين.

الجواب:

 
الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي الله وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. القطرات لا تعتبر حيضاً؛ لأن الحيض هو الدم السائل كما يدل على ذلك الاشتقاق؛ لأن الحيض مأخوذ من قولهم حاض الوادي إذا سال، وعلى هذا فعمرة هذه السائلة عمرةٌ صحيحة، وبقاؤها في المسجد الحرام إذا كانت تأمن من نزول الدم إلى المسجد جائز لا إثم فيه، وصلاتها صحيحة أيضاً. نعم.