هل يقصر من نوى الإقامة لأكثر من أسبوع؟
عدد الزيارات 1230

السؤال:

أحسن الله إليكم. السائل ياسر صالح يقول: سافرت إلى مكة لأجل العمرة، ولما قدمت في أول يوم حين وصولي إلى مكة صليت العصر ركعتين قصراً مع العلم بأنني كنت أعلم أنني سوف أمكث في مكة لأكثر من أسبوع، فهل أنا على صواب؟ أفيدوني مأجورين.

الجواب:


الشيخ: نعم. هو على صواب؛ لأن القول الراجح الذي تدل عليه الأدلة: أنه ليس هناك حد للإقامة ينقطع به السفر، بل الإنسان مسافر ما دام مغادراً بلده ولم ينوِ الإقامة في السفر في البلد الذي وصل إليه، وعلى هذا فنقول: إن فعله صواب، وهكذا أيضاً لو جرى مثل ذلك فلا بأس. نعم.