السؤال:
أحسن الله إليكم. هذا السائل محمد س. م. من الرياض يقول: في العام الماضي أديت فريضة الحج والحمد لله، وقررت بعد رمي الجمرات الثلاث لليوم الثاني عشر أن أتعجل، وقد ركبت السيارة في وقتٍ ضيقٍ جداً ولم تكن هناك إمكانية لرؤية الشمس، ولكن ريثما تجاوزت قليلاً اللوحة المكتوب عليها حدود منى أو بداية منى سمعت الآذان لصلاة المغرب، وبدأ يراودني الشك من حين لآخر ولم أكن متيقن من أني خرجت من ذلك قبل الغروب أو بعده، فماذا ينبغي عليه أن أفعل وهل حجي صحيح؟
الجواب:
الشيخ: الحج صحيح وليس عليه شىء، والإنسان إذا نوى التعجل وركب سيارته ومشى فليمضي في سيره ولو غابت الشمس وهو في منى؛ لأن الرجل تعجل ومشى لكن أحياناً تحجزه السيارات أو تتعطل سيارته بدون أن يختار البقاء فنقول: يمضي في سيره ولا حرج عليه.
السؤال:
نور على الدرب برنامج يومي، يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ، وبارك الله فيكم وفي علمكم. ونفع بكم المسلمين. أيها الإخوة المستمعون الكرام، أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، الأستاذ في كليه الشريعة وأصول الدين في القصيم، وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة، شكر الله لفضيلته. وشكرا لكم أنتم. وفي الختام تقبلوا تحيات زميلي مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
، البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم بن صالح المقرن.





