السؤال:
جزاكم الله خيراً. يا فضيلة الشيخ أم عبد العزيز من محافظة العلا أرسلت بهذا السؤال تذكر: بأنها امرأة ذهبت للعمرة في رمضان فأحرمت من ميقات ذي الحليفة بالمدينة النبوية مع أخيها، وعندما أوشكت على دخول المسجد جاءتها الدورة الشهرية فمكثت خارج المسجد، وواصل أخوها العمرة تقول: وعندما انتهى سفرنا وغادرنا مكة إلى بلادنا، علماً بأنني لم أفعل شيئاً من أعمال العمرة، ماذا أفعل الآن؟ هل أنا على الإحرام؟ وهل يجب علي الذهاب فوراً إلى مكة لقضاء هذه العمرة؟ أفيدوني مأجورين.
الجواب:
الشيخ: نعم, هي الآن ما زالت على الإحرام، فيجب عليها أن تتجنب جميع محظورات الإحرام، وعليها أن تذهب الآن فوراً إلى مكة فتقضي عمرتها، والواجب على الإنسان أن لا يؤخر السؤال، سؤال أهل العلم؛ لأنه كلما أخر السؤال ازداد إثماً؛ لقوله تعالى: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾، فانظر إلى هذه المرأة الآن بقيت هذه المدة لم تسأل عن حالها مع أنها قد تكون ذات زوج وزوجها يجامعها وهي محرمة وهذا شئٌ خطير، فالواجب على الإنسان أن يسأل أولاً قبل أن يفعل، فإن قدر أن فعل ثم حصل عنده شك فالواجب المبادرة بالسؤال. نعم.





