هل لفدية الأذى أو ترك الواجب وقت معين ؟
عدد الزيارات 2024

السؤال:

جزاكم الله خيراً. أم عبد الله مقيمة بالطائف تقول: فضيلة الشيخ، نعلم أن من ترك واجباً من واجبات الحج فعليه دم، والسؤال: هل لهذا الدم زمن معين، أي في وقت من العام؟ وهل له مكان معين؟ ومن لم يجد هذا الدم فهل له من صيام بدلا من الدم؟

الجواب:


الشيخ: الواجب على من وجب عليه فدية بترك واجب أو بفعل محظور أن يبادر بذلك؛ لأن أوامر الله ورسوله على الفور إلا بدليل؛ ولأن الإنسان لا يدري ما يحدث له في المستقبل فقد يكون اليوم قادراً وغداً عاجزاً، وقد يكون اليوم صحيحاً وغداً مريضاً، وقد يكون اليوم حياً وغداً ميتاً، فالواجب المبادرة. أما في أي مكان فإنه يكون في الحرم في مكة ولا يجوز في غيره. وأما إذا لم يجد الدم في ظرف الواجب فقيل: إنه يصوم عشرة أيام، والصحيح أنه لا يجب عليه صوم بل إذا لم يجد ما يشتري به الفدية فلا شيء عليه؛ لأنه ليس هناك دليل على وجوب الصيام، ولا يصح قياسه على دم المتعة؛ لظهور الفرق العظيم بينهما، فدم ترك الواجب دم جبران ودم المتعة دم شكران. نعم.