حكم الاقتراض ممن يتعامل بالحرام
عدد الزيارات 17337

السؤال:

جزاكم الله خيراً. هذا سائل للبرنامج يقول في سؤاله: السائل رمز لاسمه بـ س ص ع، إذا اقترضت مبلغاً من أحد الأشخاص الذين يحصلون على المال بطرق غير مشروعة، فما الحكم هل هذا القرض محرم إذا رددته فيما بعد بدون زيادة؟

الجواب:


الشيخ: ليس محرماً، يعني يجوز للإنسان أن يتعامل مع شخص يتعامل بالربا لمن معاملته إياه بطريق سليم، فمثلا يجوز أن يشتري من هذا الرجل المرابي، إن اشتري منه سلعة بثمن ولا حرج، يجوز أن يستقرض منه ولا حرج، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعامل اليهود مع أنهم أكالون للسحت، فقد قبل هديتهم وقد قبل دعوتهم، وقد باع وأشترى معهم صلى الله عليه وسلم قبل هديتهم في قصة المرأة اليهودية التي أهدت إليه شاة يوم فتح خيبر، وأجاب دعوتهم حين أجاب دعوة غلام يهودي في المدينة وأشترى منهم، فقد اشترى صلى الله عليه وسلم طعاماً لأهله من يهودي ورهنه درعه، أي أعطاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم درعه رهناً ومات ودرعه مرهونة. والخلاصة: أن من كان يكتسب الحرام وتعاملت معه معاملة مباحة لا حرج عليك فيها. نعم.