عنده ولد بار به وقائم بخدمته دون إخوته فهل له أن يخصه بشيء دون إخوته؟
عدد الزيارات 872

السؤال:

جزاكم الله خيراً. من المدينة النبوية السائل م ع ع يقول: هذا السائل يوجد عندي أولاد، فيهم واحد قائم بخدمتي ويقف معي في كل حاجة، والآخرين لا يسألون عني، فأما الكبير فلا يرد على تحية الإسلام، مع العلم بأنه يسكن بجواري، وأما الصغير فعمله في مدينة أخرى، ولا يقوم بزيارتي في السنتين سوى مرة واحدة، ويوجد عندي أراضٍ، فهل يجوز أن أختص أو أخص الذي معي بشيء من هذه الأراضي مقابل خدمته لي ووقفته معي وسؤاله عني، حيث لا يسأل عني سواه بعد الله عز وجل.

الجواب:


الشيخ: نعم، أقول: إذا كان يعمل معك فإن كان متبرعاً يريد بذلك ثواب البر فلا تعطه شيئاً، وأما إذا كان يتشوف إلى أن تجعل له شيئاً فهنا لا حرج أن تجعل أن أجرة بقدر ما يعطاه غيره، فمثلاً لو قدر أن هذا الولد أجنبي ليس ولداً لك وأجرته في الشهر خمسمائة ريال، فأعطه خمسمائة ريال ولا حرج ما دام يعمل عندك، أو أعطه سهماً من الربح بقدر ما يعمل به من المال كمضارب أجنبي، نعم. الآخران اللذان ذكر عنهما ما ذكر فإني أنصحهما أن يتوبا إلى الله عز وجل، وأن يبرا بوالدهما، أخشى عليهما من العقوبة في الدنيا قبل الآخرة، ومن بر بأبيه بر به أبناؤه. نعم.