السؤال:
أحسن الله إليكم. في سؤاله الثاني يقول: أنا أعمل في مجال المحاسبة ومراقبة دوام وعمل الموظفين، وأقوم بإيضاح سير العمل لصاحب المؤسسة، ومن ذلك مثلا أقول له: بأن فلان قد غاب أو تأخر أو أنه أخطأ بكذا وعمل كذا وذلك لأبين لصاحب المؤسسة الخلل الموجود ليقوم هو بعلاجه، فهل أنا آثم على ذلك؟ أنا أقم بالنصح للموظفين قبل أن أكلم صاحب المؤسسة ولكن دون جدوى منهم أفيدوني مأجورين؟
الجواب:
الشيخ: أقول: إن عمل هذا السائل عمل طيب مشكور عليه مثاب عليه، وهذا مقتضى الأمانة ألا يحابي أحداً، والرجل جزاه الله خيراً ينصح العمال أولاً، فإن استقاموا تركهم، وإن لم يستقيموا أخبر بهم وهذا واجب عليه، فأسأل الله أن يثبته ويعينه وأن يكثر من أمثاله؛ لأن أمثاله في وقتنا عزيز قليل جداً، وسبب ذلك الحياء أو الخجل أو يقول الإنسان: أنا ما ودي ينفصل من الوظيفة على يدي وكل هذا من الغلط، إن الله لا يستحي من الحق، وإذا انفصل أو فصل من هذه الوظيفة بسبب ترك القيام بما يجب عليه فهو الذي جنى على نفسه. نعم.





