السؤال:
عن التحول من مسجد إلى مسجد لترك المسجد الأول بعث بهذه الرسالة الأخ في الله عبد الله محمد الجنوبي من بيشة يقول: بعد التحية، لدي مشكلة؛ وهي أنني عمرت مسجداً في طرف بلادي، ولدي جماعة تبعد بيوتهم عن المسجد المشار إليه خمسمائة متر، ولا يصلون معي بحجة أن المسجد بعيد عنهم، ويرغبون مني مشاركتهم في عمارة مسجد آخر يكون قريباً منهم، وأكون أيضاً إماماً لهم. فما هو رأيكم في المسجد الذي سبق وأن عمرته من مدة خمس عشرة سنة؟ هل يجوز لي هجره أنا وأولادي أو هدمه أو أبقيه؟ أفتوني جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب:
الشيخ: إذا كان المسجد الذي عمرته لهؤلاء ولكنه صار بعيداً عنهم ويرغبون في أن تنقله إلى مكان يكون أقرب لهم وليس ثمة أحد محتاج إلى المسجد الأول فإنه لا بأس أن تنقله إلى المسجد الذي يرغبونه، ويكون المسجد الأول ملكاً لك تتصرف فيه كما شئت؛ لأن الصحيح جواز نقل المسجد من مكانه إلى آخر لمصلحة المصلين. كما أنك ذكرت في السؤال أنهم لا يتناقلون للحضور إليه، وعلى هذا فسيبقى المسجد مهجوراً لا يصلي فيه أحد إذا لم يكن أناس آخرون يصلون فيه، وهذا مما يؤكد عليك أن تنقله إلى المكان الذي يمكن أن ينتفع المسلمون به ويصلون.





