هل يجزئ الغسل عن الوضوء؟
عدد الزيارات 19540

السؤال:

أحسن الله إليكم. يقول هذا
السائل: هل الغسل يجزيء عن الوضوء أم لابد من الوضوء بعد الغسل؟

الجواب:


الشيخ: الغسل نوعان؛ غسل عن جنابة فيجزي عن الوضوء، وغسل للجمعة فلا يجزىء عن الوضوء، وغسل للتبرد فلا يجزيء عن الوضوء، غسل الجنابة يجزيء عن الوضوء سواء نوى الوضوء معه أم لم ينو؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا﴾، ولم ولم يذكر وضوءاً؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الرجل الذي كان على جنابة أعطاه ماءاً وقال: خذ هذا أفرغه على نفسك، أفرغه على نفسك، ولم يذكر له صلى الله عليه وعلى آله وسلم ترتيباً، لكن الأفضل في غسل الجنابة أن يغسل الإنسان ما أصابه من التلويث ثم يتوضأ وضوءاً كاملاً، بغسل الوجه، واليدين إلى المرفقين، ومسح الرأس والأذنين، وغسل الرجلين، ثم يفيض الماء على رأسه حتى يظن أنه أرواه ثلاثة مرات، ثم يغسل سائر جسده هذا هو الأفضل، ولو أن الإنسان كان في مسبح أو في بركة ونوى غسل الجنابة وأنغمس في الماء ثم خرج لم يبقى عليه إلا المضمضة والاستنشاق، فإذا تمضمض وأستنشق ارتفعت الجنابة. نعم.