والدته أصيبت بمرض لا تستطيع مع قراءة الفاتحة في الصلاة
عدد الزيارات 1035

السؤال:

جزاكم الله خيراً يا شيخ. من الجزائر أخوكم أفراس صالح يقول: أبعث هذه الأسئلة وأوجهها لفضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله ونفعنا بعلمه، يقول: أصيبت والدتي بارتفاع في ضغط الدم فنتج عن ذلك شلل نصفي بحيث إنها لا تستطيع أن تحرك أعضائها اليمنى، وضعفت ذاكرتها فأصبحت تنسى بعض الآيات القرآنية وكذلك الفاتحة وكذلك بعض الأذكار التي تقال في الصلاة، وثقل لسانها عن الكلام بحيث أنها لا تستطيع التفوه بالكلمة إلا بعد جهد كبير، فالسؤال: ما حكم صلاة والدتي إن تركت بعض الآيات أو الفاتحة أو بعض الأذكار الواجبة في الصلاة بعد اجتهادها مأجورين؟

الجواب:

 
الشيخ: أقول: إذا كانت لا تستطيع إلا هذا فهي معذورة؛ لقول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، وقوله تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا﴾، لكن لتحرص غاية الحرص على أن تأتي بالفاتحة والأذكار الواجبة بقدر المستطاع، ولو أن يكون عندها أحد يذكرها، أما الشيء المستحب فقراءة ما زاد على الفاتحة، وقراءة ما زاد على سبحان ربي الأعلى في السجود، وسبحان ربي العظيم في الركوع وما أشبه ذلك فلا بأس، أي لا بأس بتركه. نعم.

السؤال:

جزاكم الله. يقول: من جهة الوضوء يا فضيلة الشيخ، إذا لم تستطيع أن تتوضأ هل تتيمم؟

الجواب:


الشيخ: نعم. إذا لم تستطع الوضوء فإنها تتيمم؛ لقول الله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾.

 السؤال: وطريقة التيمم يا شيخ لها؟


الشيخ: أن يأتي أهلها فيضرب الرجل الذي هو محرم لها، أو المرأة يديها على الأرض، ثم يمسح وجه المريضة وكفيها، إذا تيممت مثلا لصلاة الظهر وبقيت على طهارتها إلى العصر فلا يحتاج إلى إعادة تيمم؛ لأن التيمم لا يبطل بخروج الوقت، ولها أي لهذه المرأة أن تجمع بين الظهر والعصر ولها أن تجمع بين المغرب والعشاء إذا شق عليها أداء كل صلاة في وقتها، لكن بدون قصر؛ لأنها ليست مسافرة. نعم.