شاب يعاني من سوء الخلق
عدد الزيارات 2706

السؤال:

هذا السائل أ ع ق يقول: أسأل وأقول في سؤالي يا فضيلة الشيخ، بأنني شاب أعاني من سوء الخلق، سواء في المعاملة أو بالكلام، رغم محاولاتي المستمرة لإصلاح ذلك، مع أنني ولله الحمد ألتزم بأداء الفرائض في أوقاتها وأداء النوافل وتلاوة كتاب الله، هل من علاج لهذا الأمر؟ وجهوني جزاكم الله خيراً.

الجواب:


الشيخ: الذي يظهر أن علاج هذا الأمر سهل، ما دام هذا السائل على الوصف الذي ذكره، فإنه ينبغي له إذا غضب أن يحبس الغضب وأن يكتمه؛ لأن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: أوصني، قال: «لا تغضب»، ردد مراراً، قال : «لا تغضب»، فليعالج نفسه بتهدئة أعصابه، وإذا غضب استعاذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم إن كان قائماً جلس، وإن كان جالساً اضطجع، ولا يلزم أن تأتي الأمور دفعة واحدة وتصح الحال، ربما يكون ذلك بعد معالجة طويلة، لكن لا يترك نفسه من العلاج، ثم إنه ينبغي أيضاً بل يجب أن يتوجه إلى الله تعالى بالدعاء في أن يعصمه من هذا الخلق الذميم، والله سبحانه وتعالى إذا علم من عبده صدق التوجه إليه والافتقار إليه فإنه يعينه ويثيبه. نعم.