السؤال:
هذه المستمعة ل. ع. أ. الحدود الشمالية تقول: إنها امرأة متزوجة تسكن في بيت أهل زوجها، وفي البيت يوجد إخوان زوجي، تقول: وعندما أكون أعمل في داخل المطبخ. تقول: مثلاً يأتي الإخوة إخوان زوجي ويدخلون في المطبخ، ويأخذون ما يريدون، ثم يخرجون، وأكون متحجبة الحجاب الشرعي إلا اليدين أخرجهما؛ لكي أستطيع العمل، فهل عليّ إثم في ذلك؟
الجواب:
الشيخ: ليس عليك إثم في إخراج كفيك للعمل بحضور إخوان زوجك؛ لأن هذا مما تدعو الحاجة إليه، ويشق التحرز منه، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ اللهم إلا أن يصحب ذلك خوف من الفتنة، مثل أن يكون إخوان الزوج ينظرون إلى كفيها نظرة مقصودة، يخشى أن يكون فيها محظور، ففي هذه الحال لا يجوز لها أن تكشف كفيها عند إخوان زوجها، وأما دخول أحدهما عليهما وهي في المطبخ، فإن كان المطبخ شارعاً بمعنى أنه مفتوح وفي وسط الحاضرين الجالسين، فإن هذا لا بأس به، أما إذا كان المطبخ في ناحية من البيت، وكان عليه باب، فإنه لا يحل له أن يخلو بها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والدخول على النساء!» قالوا: يا رسول الله أرأيت الحمو؟ قال: ا«لحمو الموت». يعني أنه هو البلاء الذي يجب الفرار منه كما يحب الفرار من الموت.





