السؤال:
كذلك يقول: إذا حضر الطعام وهو يشتهي فصلى تاركاً الطعام مع الجماعة فهل تصح صلاته؟ وما الأفضل من الأمرين ترك الصلاة مع الجماعة وتناول الطعام أم لا؟ وتناول الطعام أولاً أم الصلاة مع الجماعة وتأخير الطعام لما بعد الصلاة؟
الجواب:
الشيخ: إذا صلى بحضرة طعام يشتهي فإنه لاشك أن قلبه سيتعلق بهذا الطعام، ومادام الطعام قد حضر في حال يباح أكله ونفسه تشتهيه فإنه لا يصلي حتى يأكله ولو فاتته الجماعة، وكونه يبقى يأكل هذا الطعام حتى يقضي نهمته منه دون أن يذهب إلي الجماعة وقلبه متعلق به أفضل من كونه يذهب إلي الجماعة وقلبه متعلق به، ولهذا فيعذر الإنسان بترك الجماعة إذا بقي ليأكل الطعام الحاضر الذي يشتهيه للحديث الذي أشرنا إليه من قبل: « لا صلاة لحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان»، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسمع الإقامة وهو يتعشى فلا يقوم حتى يقضي نهمته منه.





