الشريط الثالث
الوجه الأول:
باب:(البرانس) إلى باب:(البُرود والحبرة والشملة)
الوجه الثاني:
باب:(البرود) إلى باب:(الخميصة السوداء)
التعليق على كتاب اللباس من صحيح البخاري
الشريط الثالث (A)
طالب/ باب باب البرانس وقال لي مسدد حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال رأيت على أنس برنساً أصفر من خز. حدثنا إسماعيل
الشيخ / البرنس ما هو ؟ ثياب المغاربة لا ما ثياب المغاربة تدري الواحد يسافر المغرب يشوف لباسهم نعم ثياب واسعة طويلة يكون فيها ما يستر الرأس متصلا بها إينعم أما إذا قلتم ثياب المغاربة أعطوني تذكرة طائرة أشوف المغاربة وأشوف لباسهم .
طالب/ جمال عنده واحد
الشيخ / طيب واحد منهم يجيبه نبغي نشوفه يلبسه ونشوفه عندك برنس
طالب/ قوله باب البرانس جمع برنس بضم الموحدة والنون بينهما راء ساكنة وآخره مهملة تقدم تفسيره في كتاب الحج وكذا شرح حديث ابن عمر المذكور
الشيخ / طيب على كل حال هو معروف
طالب/ الراء الساكنة
الشيخ/ راء ساكنة برنس نعم
ط/ حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا قال يا رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلبسوا القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحدا لا يجد النعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شئ مسه زعفران ولا ورس باب باب السراويل 0
باب السراويل :حدثنا أبي نعيم قال حدثنا سفيان عن جابر أبن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يجد إزار فليلبس سراويل ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين 0 حدثنا موسى ابن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال قام رجل فقال يا رسول الله ما تأمرنا أن نلبس إذا أحرمنا قال لا تلبسوا القميص ولا السراويل والعمائم والبرانس والخفاف إلا أن يكون رجلا ليس له نعلان فليلبس الخفين أسفل من الكعبين ولا تلبسوا شيئا من الثياب مسه زعفران ولا ورس باب العمائم
الشيخ / ألفاظ الحديث وهو واحد ومخرجه واحد يدل على ما ذهب إليه أكثر المحدثين من جواز نقل الحديث بالمعنى إينعم نعم
طالب/ الحديث السابق المسح عليهما هل نقول أن غسل الرجل ليس كالمسح حيث أن غسل الرجل يبدأ باليمنى قبل اليسرى ولكن المسح لا يبدأ باليمنى قبل اليسرى وإنما يمسحهما مع بعض
الشيخ / نعم صح يمسح عليهما جميعاً نعم شاكر
شاكر / شيخنا يقول بعض الأخوان بالنسبة للبس البرنس إنه يشبه لبس الكهنة والقساوسة وما ينبغي أنه يلبس ماذا ؟
الشيخ / ما هو بصحيح لأن المغاربة كلهم يلبسون من هذا
طالب/ لكن هذا لبس مميز
الشيخ / أبداً إذا رأيتهم قلت هذا إنسان مغربي ولا أقول هذا إنسان قس نعم
طالب/ يقول الراوي قد حدثنا جويرية أليست أسم أمرأة ؟
الشيخ / لا جويرية أسم رجل إي نعم
طالب / باب العمائم حدثنا علي أبن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت الذهري قال أخبرني سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس المحرم القميص ولا العمائم ولا العمامة ولا السراويل ولا البرنس ولا ثوب مسه زعفران ولا ورث ولا الخفين إلا لمن لم يجد النعلين فإن لم يجدهما فليقطعهما أسفل من الكعبين 0 باب التقنع وقال ابن عباس خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه عصابة دسماء وقال أنس عصب النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه حاشية برد 0 حدثنا إبراهيم ابن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن الذهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
الشيخ / طيب ايش تفسيره طالب/ التقنع يا شيخ 0
الشيخ / نعم
طالب / قوله باب التقنع بقاف ونون ثقيلة وهو تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره قوله وقال ابن عباس وخرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه عصابة دسماء هذا طرف من حديث مسند عنده في مواضع منها في مناقب الأنصار في باب أقبلوا من محسنهم ومن طريق عكرمة سمعت ابن عباس يقول خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه وعليه عصابة دسماء الحديث والدسماء بمهملتين والمد ضد النظيفة وقد يكون ذلك لونها في الأصل ويؤيده أنه وقعت في رواية أخرى عصابة سوداء قوله وقال أنس عصب النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه حاشية برد هو أيضا طرف من حديث أخرجه في الباب المذكور من طريق هشام أبن زيد ابن أنس سمعت أنس ابن مالك يقول فذكر الحديث وفيه فخرج النبي صلى الله عليه وسلم و قد عصب على رأسه حاشية برد ثم ذكر حديث عائشة في شأن الهجرة بطوله وقد تقدم في السيرة النبوية أتم منه وتقدم شرحه مستوفى والغرض منه قوله قال قائل لأبي بكر
الشيخ / نعم بس خلاص التقنع الآن فهمتوهاالآن هذا مثلا يعني الآن يسوونه الناس كده هذا التقنع لكن هو في الغالب إنما يستعمل مثلا في أيام البرد أو إذا كان الإنسان يخفي نفسه حتى لا يعلم به ولهذا قال الناس لا ينبغي للناس أدبا أن يتقنع إلا لحاجة لأنه إذا تقنع فأنه يتهم بأنه أخفى نفسه لسبب من الأسباب فإذا كان هناك حاجة إما شدة برد أو زكام شديد أو ما يشبه ذلك فلا بأس به نعم
طالب / بالنسبة للعمائم ذكر ابن حجر عن أحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس عمائم الآن بعض من طلبة العلم يلبسون العمائم هذا يمكن يخالف ألا يكون هذا لباس شهرة ؟
الشيخ / بلى لا سبق لنا هذا مراراً وتكراراً أن السنة في اللباس ما كان الناس عليه إلا إذا كان محرما بعينه وكلها ضعيفة ما كان فيها أمر أبدا ولا حث
طالب / عصابة أو عصابة
الشيخ/ بالكسرة
طالب / التقنع من أجل إخفاء العمل يعني سنة عن قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد التقي الخفي
الشيخ / يعني يخفي نفسه أمام الناس يعني يقضي المصلحة المهم إن التقنع أدبا حتى الناس يستنكرونه إذا رأوا إنسان متقنع يقول ليش هذا الرجل يستنكرونه وهذا مكروه في الصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن التلثم نعم أقرأ
طالب / حدثنا إبراهيم حدثنا إبراهيم ابن موسى قال أخبرني هشام عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت هاجر إلى الحبشة رجال من المسلمين وتجهز أبو بكر مهاجرا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على رسلك فأني أرجو أن يؤذن لي فقال أبو بكر أو ترجوه بأبي أنت قال نعم فحبس أبو بكر نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر قال قال عروة قالت عائشة فبينما نحن يوما جلوسا في بيتنا في نحل الظهيرة فقال قائل لأبي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال أبو بكر فدا له بأبي وأمي والله إن جاء به في هذه الساعة إلا لأمر فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل فقال حين دخل لأبي بكر أخرج من عندك قال إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله قال فأني قد أذن لي في الخروج قال فالصحبة بأبي أنت يا رسول الله قال نعم قال فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين قال النبي صلى الله عليه وسلم بالثمن قالت فجهزناهما أحث الجهاز ووضعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فأوكت به الجراب ولذلك كانت تسمى ذات النطاق ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور فمكث فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله أبن أبي بكر وهو غلام شابا لقن ثقيف فيرحل من عندهما سحرا فيصبح مع قريش بمكة كبائت فلا يسمع أمرا يكادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلف الظلام ويرعى عليهما عامر أبن فهيره مولى أبو بكر منحة من غنم فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسلهما حتى ينعق بها عامر أبن فهيره بغلس يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث
الشيخ / الشاهد من هذا في قوله مقبلا متقنعا عليه الصلاة والسلام بألا يعرف وفي هذا الحديث من فرائد أبي بكر ما لا يخفي على أحد أن الرسول عليه الصلاة والسلام حبسه ليكون صاحبه في هجرته ولهذا لم يكن أحدا ذكر باسم الصحبة من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أبو بكر ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) وهذا بإجماع العلماء وفيه أيضا دليل على أن الإنسان يجوز له إذا أهدي إليه شئ ألا يقبله إلا بالثمن من أين يؤخذ من قول الرسول عليه الصلاة والسلام بالثمن لما عرض عليه الراحلتين ولكن هل هذا مطلق أو ينظر الإنسان لما تقتضيه الحال الجواب أنه ينظر لما تقتضيه الحال فإذا كان الذي أهدى إليه الشئ رجلا فقيرا أو رجلا منانا فهنا ينبغي ألا يقبل إلا بالثمن لأن الفقير قد يهدي مجاملة والمنان يقطع عنقك بمنه دائما كلما صار شئ قال هذا جزائي ولا يعطيك كذا وكذا فيمن عليك دائما وفيه أيضا دليل على إرسال الجواسيس والمخبرين والمستخبرين من أين يؤخذ من إرسال عبد الله ابن أبي بكر رضي الله عنه وفيه أيضا دليل على أنه ينبغي للمخبر والمستخبر أن يخفي نفسه ولهذا كان لا يأتيهما إلا في الليل خوفا على نفسه وخوفا عليهما أيضا وفي هذا دليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر من البشر يلحقه ما يلحق الناس من الخوف الطبيعي واستعمال ما يقي من ذلك الخوف لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لما خرج من مكة اختفى في غار ثور ثلاث ليالي ومع ذلك فكان صلى الله عليه وسلم يستعمل كل ما يكون أشد خفاءا وفيها أيضا أن الشاب في الغالب أوعى من الشيخ وهو كذلك لأن الشيخ كلما تقدم به السن كثر نسيانه ولكن الشاب بالعكس ولهذا اختاروا هذا الشاب رضي الله عنه الذي كان كما وصفه ثقف يعني عنده ثقافة وعلم وفراسة يتحسس الأخبار حتى يأتي بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب وفيها أيضاً أنه لا يبلغ بكل خبر وإنما يبلغ ما يكاد لهما به مو كل خبر الشئ الذي لا فائدة منه لا فائدة منه ولكن الشئ اللي فيه الفائدة هو الذي ينبغي نقله وفيه دليل على أن المناصحة لا تدخل في النميمة فلو سمعت شخصاً يريد أن يفتك بإنسان لا يحل له الفتك به وأخبرته ذلك ليتوقع شره فإن هذا لا يعد من النميمة لأنه ليس المقصود به الفساد وإنما المقصود به دفع الشر والبعد عن الفتنة ولهذا كان عبد الله أبن أبي بكر رضي الله عنهما كان يأتي بخبر قريش بما يكاد به لرسول الله صلى الله عليه وسلم طيب وفيه أيضا دليل على صحبة العالم ومن في صحبته خير لقوله الصحبة يا رسول الله وفيه دليل على أنه لا ينبغي على الإنسان أن يضيق على شخصا باصطحابه إلا إذا دلت القرينة القولية أو العرفية أو الحالية على جواز مثل ذلك الاصطحاب من أين يؤخذ لأن أبو بكر لم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد الاستئذان مع أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي حبسه وقد سبقت هذه القرينة الدالة على أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يصطحبه معه ومع ذلك استأذن فيؤخذ منه أنه ليس من الأدب ما يفعله بعض الناس إذا سمع أن شخصا معزوم جاء ومشى معه علشان يدخل في العزيمة أو إنسان مثلا ذهب إلى شغل قال أبغى أروح معك مثل أن يكون بينه وبين أحد من إخوانه ميعاد أو بينه وبين أحد من الحاجات الخاصة ميعاد يجي يقول أبغي أروح معك يضيق عليه ويحرجه كل هذه من المسائل التي ربما تؤخذ من قول أبي بكر رضي الله عنه الصحبة يا رسول الله نعم
طالب / أحيانا يا شيخ يكون العرف بالنسبة للعرف عرف كبار السن يختلف عن عرف الشباب فهل إذا 0 الشيخ / العرف هو الخبرة قصدك المعرفة ؟ طالب / العادة يعني 0 الشيخ / إيش لون العادة ؟ طالب /عادة الناس في طريقة اللبس أحيانا يكون لكبار السن لبس معين والشباب لهم لبس معين فهل إذا أحد من الشباب لبس لبس الكبار أو العكس يكون هذا من لبس الشهرة 0 الشيخ / ويش تقولون
طالب / ما ينبغي يعني الناس تستنقص الرجل مثال يا شيخ الساعة يقلدون الكبار في الساعة
الشيخ / الناس فيما قبل يحطون خيط في الرقبة وفيه الساعة
طالب / الآن الشباب بدأ يقلد هذا 0 الشيخ / بدأ يفعل هذا مثل الأول
طالب / أقول يا شيخ العقال الأبيض والأسود العقال الأبيض عندنا في الخليج ما يلبسه إلا الشيخ فيه بعض الشباب عادوا يتشبهون فيلبسون العقال أبيض
ش / والله لو رجعنا الأمر إلى الشهرة وقلنا ما في الشهرة هو استعراض واستنكار بالناس فهو ما ينبغي لكن أحيانا الشاب أو بعض الشباب يلبس ما يلبس الشيوخ لإظهار الوقار على نفسه لأنه يحب أن يكون عنده شئ من الوقار أما الإنسان الشيخ المتصابي فهذه مشكلة هذه هي المشكلة
طالب / شيخ أحسن الله إليكم قلنا أنه يؤخذ من حديث جواز إرسال المستخبرين ألا نقيد هذا ونقول مستخبرين على الكافرين
الشيخ / نعم على كل ما نخاف منه حتى من المسلمين يعني فيه من المسلمين عندهم ضعف في الإيمان يفعلون بعض المعاصي مثلا أو يجلبون للمجتمع ما فيه ضرر هذا لا بأس به
طالب / يا شيخ تعد الراحلة أبو بكر الصديق وكان يعلفها نوع من الورق يا شيخ
الشيخ / إعداد الرواحل إي نعم كان نعم ورق السمر يعني فيها تهيئة المركوب وعلى هذا فينبغي لمن أراد أن يسافر على السيارة أن يعد السيارة يعدها ويتفقدها ولا يأخذ السلامة دائما سبيلا قد يكون الأمر بالعكس
حوار غير مسموع بين الشيخ والطلاب
طالب / الخطبة الثانية تكتب يا شيخ
الشيخ/ نعم ألتزم بها الأخ عليان
طالب / لكن أقول يا شيخ خطاب لطلبة العلم أقول هذا الحقيقة ظن بعض الناس أن القدح في أناس معينين حصل بهذا نقول خاطئة وظنون فاسدة بسبب خطاب طلبة العلم يعني حصل من بعض الناس ينقل عنكم الفتوى يا شيخ فتكون الفتوى مثبت فيها وحقيقية وما فيها شئ وبعض الناس يؤتي بخلافها يا شيخ فيقول ينبه الناس إلى أن هذا من النقل الخاطئ وأنه ينبغي التثبت في النقل عن أهل العلم وأيضا بالإضافة إلى هذا يا شيخ إن الناس الحقيقة فيما يعرفون من طلبة العلم إنما تنصب أذهانهم على الطلبة هنا فأقول يا شيخ توجه إلى طلبة العلم مثل هذا الخطاب يا شيخ يعني ما فيه شئ يا شيخ
الشيخ / لا أولا طال عمرك في إحنا ما نعني الطلبة اللي عندنا إنشاء الله إياك تكون طلبة تستحق مالنا نحنا المهم أنتم
طالب / قالوا طلبة علم الشيخ
الشيخ / لو أنهم طلبة علم الشيخ كما قالوا كانوا أنبهكم أنا ما هو معقول
طالب / هذا هو الصحيح يا شيخ ولكن الناس لا يظنون
الشيخ / أسمع لكن عندنا ناس أشوفهم من غير أهل عنيزة كثير من غير أهل عنيزة وأيش تبغون بغير الصحيح
طالب / طيب أحسن الله إليكم لماذا لا يقال يا شيخ مثلا بدل الكلمة التي ربما توهم بعض الناس أن يقال مثلا قال بعض من ليس له حظ وافر من العلم أو قال بعض الناس أو كذا كأنها حقيقة يا شيخ والله فيها يعني 0 طلاب العلم في كل مكان لكن يا شيخ استبدالها ويش رأيكم فيه
الشيخ / المهم ما يقول هذا إلا إنسان سيئ مغرض في الحقيقة وإلا كان يعرف لو كان المراد الطلبة اللي عندي كلمتهم هنا لكان آخذ منهم وأعطي وأناقشهم ويناقشونا أروح طلبة عندي ندركهم وأحاصرهم عندي وهذا أروح أتكلم على المنبر مو معقول هذا أي نعم الأمر مهم لكن بكل بساطة يعني يقدر واحد بكل سهولة يقول لو كان يريدها اللي عنده كان يقدر يناقشهم ويناقشوه
طالب / لكن الناس تقول يا شيخ فهموا خلاف هذا وبالإضافة إلى هذا أنهم أساءو حقيقة إلى الطلبة وبدأو يتهمونهم في النقول ويقولون أنهم يقولون ما لا يعلمون ويتكلمون بغير علم
الشيخ / لا لا لا على كل حال بسيطة أي واحد يتكلم معك في هذا تقوله هذا جنون لو أن فلان يريد الطلبة اللي عنده يتكلم مو هو بعنده سبحان الله ما تبغي شئ نعم
طالب / نقول هذه دعوة للطالب التكلم بغير علم وهذه دعوة
الشيخ / لكن بكل بساطة يعني هذه ما تبي تفسير
طالب / هذا نعم الإنسان الذي أواجهه ويحدثني بهذا أحدثه لكن من الذي
الشيخ / لكن من الذي نقل لك أن الناس يتحدثون بهذا هذا الذي نقل لك قل له يا أخي طيب أنت ما عندك عقل تدري أنه لو كان يريد الطلبة اللي عنده كلمهم هم
طالب / لكن تناقل الناس للأخبار يا شيخ كثير واللي يسمعوه سبعة آلاف
طالب / حصل قصة من بعض الناس ليلة الخطبة ليلة السبت أحد الأخوان نقل لي فتوى لك ثم قال صارت حديث المجلس تلك الليلة راح يقول لأهله و جلساءه انظروا من يعنيهم الشيخ هذا من ينقلونه وهذا كذا
الشيخ / لا أنا أقولكم بصراحة فيه من طلبتي من ينقل خطأ غير صحيح لكن ما أردتهم بالخطبة إطلاقا ولا يمكن إني أريد بالخطبة ناس عندي أتكلم معهم إنما هم ينقلون خطأ مفيش شك وبعض الأخوان الحاضرين حدثني عن بعضهم إنه نقل كلام ما هو صحيح وكل إنسان ممكن يتوهم في الكلام ويحسبه يراد به هذا وهو لا يراد به هذا إذا كان العلماء يختلفون في مراد الله ورسوله كيف لا يختلف الناس في مراد بشر مع بشر هذا شئ واقع وأيضا أنا جبت قضية هذه القضية مثلا العمرة حرام في رمضان ما هي بولا في المملكة هذه حدثني بها واحد جاي من الكويت يقول عندنا شباب شاع عندهم هذا الخبر نعم وقالوا كذا كذا هي بولا في المملكة
طالب / لكن هذه ما قيلت على المنبر أنه من الخارج
الشيخ / لا ما أقول أنه من الخارج إنما ذكرت القضية
طالب / قلت واحد أفتى في بلده كأنها بعيدة يعني
الشيخ / نعم
طالب / نقول إحنا ليس اعتراض نشوف رأيكم في هذا ولا خطأ
الشيخ / أنا رأيي أن يكون عند الإنسان قوة بعد يقول يا أخي إن هذا مو معقول أنه عنده ناس جماعة يدركهم ويشوفهم ويشفونه ويناقشهم ويناقشونه الواحد يتكلم عند الناس تصيح عليهم أنا ما أقدر أكلمكم إلا إذا حصل شئ لكن اللي أزعجني اللي يتكلم بهذا الكلام لأن اللي قاللي هذا قبل الجمعة بيوم ولا بيومين قاللي ها الكلام ناس يتكلموا في دين الله بما يريدون ما هو بصحيح ترى هذا هو الجهاد أنك تبين الخطأ الفادح اللي لا يستند لا الى كتاب ولا لسنة ولا قياس صحيح هذا هو الجهاد
طالب / شيخ بعضهم الذين كانوا يتتبعون البرامج الدينية في التلفزيون سمعوا هذه الفتوىمن تلفزيون المملكة فتوة ما يجوز تعتمرأو تفطر في رمضان لعمرة
الشيخ / صحيح
طالب / ذكر لي قال لي فلان بن فلان قلت الشيخ ما سماه
الشيخ / هل هذه مسموعة من تلفزيونا
طالب / تلفزيون المملكة
الشيخ / تأكد
طالب / مافي إلا قناة واحدة يا شيخ القنوات ما تأتي إلا من المملكة ما تأتي من خارج المملكة
الشيخ / ولكن هي مسموعة بالتلفزيون
طالب / أحد طلبة العلم يفتي في التلفزيون يرد على رسائل المستمعين رسائل فتوى في رمضان وقالي الشيخ يعني فلان بن فلان
الشيخ / أنت يا أخي خليه يتكلم ويعطيني أسمه أجلس وأتفاهم مع الرجل
طالب / ....
الشيخ /
طالب/ بالنسبة للفتوى هذه أنا سمعتها العام الماضي من أحد الأخوان عندنا هناك قال لي هذا السؤال قال وش رأيك
الشيخ / الله انا ماسمعت إلا قبل اتكلم بيوم أو يومين جاء أحد الأخوان بالكويت وسألني هذا السؤال قلت سبحان الله العظيم وش هذا الكلام .
الشيخ / ودنا أن ها الأشياء ها دي أنها يبين خطأ دي ولا لأ ما يحدثون في الدين ما ليس منه ماهو مبنى على أصل أجل نقول حرام كل السفر حرام
علي كل حال أنا أقول أي واحد يقول المقصود أنتم قولوا الحمد لله لو ان المقصود حنا ما راح اتكلم بالمنبر كان اتكلم معاه وحنا عنده ونتفاهم معه ويتفاهم معنا وأنا ما قصدتكم قصدت هذا الرجل وغيره كثير
طالب / الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجميعن قال رحمه الله تعالى باب المغفر حدثنا أبو الوليد قال حدثنا مالك عن الزهري عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر
الشيخ / ومعلوم أنه دخل مكة و في هذا استحباب لباس المغفر إذا دعت الحاجة إليه وذلك في الحرب والمغفر هو عبارة عن صفيحة توضع على الرأس من أجل أن يتوقى بها السهام وفيها دليل على جواز إتخاذ الأسباب وأن اتخاذ الأسباب لا ينافي التوكل فالإنسان مأمور بالتوكل ومأمور كذلك بأخذ السبب لكن لا يعتمد على السبب نفسه بل يعتمد على الله عز وجل وفيه دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر يناله ما ينال البشر ويتوقع من الأذى ما يتوقعه البشر نعم . وفي الحديث دليل على جواز دخول مكة بلا إحرام لأن لبس المغفر يدل على أنه غير محرم فلماذا هل لأنه لم يرد الحج والعمرة أم لأنه دخلها لقتال إختلف العلماء في هذا فقال بعضهم لأنه دخلها لقتال ولا يمكن لمن دخلها لقتال أن يتلبس بإحرام لأنه لا يمكنه أن يقوم بأعمال نسك وقال بعضهم لأنه لم يرد حج ولا عمرة والإنسان إذا دخل مكة لا يريد حج ولا عمرة فإنه لا يلزمه الإحرام وهذا هو الصحيح ويدل عليه حديث ابن عباس رضي الله عنهما حين ذكر توقيت المواقيت قال هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة .
طالب / باب البرود والحبر والسمنة وقال خباب شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد ببردة له حدثنا أسماعيل بن عبدالله قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه إعرابياً فجبده بردائه جبذة شديدة حتى نظرت إلى عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت فيها حاشية البرد من شدة جذبته ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله ثم ضحك ثم أمر له بعطاء
الشيخ / الله أكبر في هذا دليل على أستعمال على لباس البرد وأنه لا بأس أن يلبس البرد ولو كان غليظ الحاشية يعني الطرفين وفيما كان عليه من حسن الأخلاق وفيه أيضا ما كان عليه الأعراب من الجفاء والغلظة فهذا الأعرابي جبد النبي صلى الله عليه وسلم يعني جذبه هذه الجبدة الشديدة حتى أثر في صفحة عاتقه عليه الصلاة والسلام ومع ذلك التفت إليه وضحك ولم يعبس في وجهه إنما ضحك وأمر له بعطاء صلى الله عليه وسلم فقابل عليه الصلاة والسلام الإساءة قابلها بالإحسان وقابل ما كان يتوقع من الغضب على هذا الأعرابي بالضحك إليه وهذا لا شك أنه من كمال الأخلاق وأن الرجل كلما كان أعلى مقاما وأرفع في نفسه وأبلى ترفعا عن سفاسف الأمور فإن هذه الأشياء لا تهمه لأنه إذا صدرت فهي إنما تصدر من إنسان جاهل لو أن هذا الرجل عرف قدر رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يفعل هذا الفعل ؟ لا 0 لكنه إنسان جاهل والإنسان الجاهل ينبغي أن يعامل بما تقتضيه حاله وهكذا ينبغي للإنسان ما دام يعرف أنه في مكان رفيع وأن مثل هذا الشئ لا يحط من قدره فأنه ينبغي له أن يكون واسع البال وألا تؤثر عليه هذه الأمور والعاقبة للمتقين .
طالب / حدثنا أبواليمام قال أخبرنا شعيب حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال جاءت إمرأة ببردة قال قال سهل هل تدري ما البردة قال نعم هي الشملة منسوج في حاشيتها قالت يا رسول الله إني نسجت هذه بيدي أكسوكها فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاج إليها فخرج إلينا وإنها لإزاره فجسها رجل من القوم فقال يا رسول الله أكسونيها قال نعم فجلس ما شاء الله في المجلس ثم رجع فطواها ثم أرسل بها إليه فقال له القوم ما أحسنت سألتها إياه وقد عرفت أنه لا يرد سائله فقال الرجل والله ما سألتها إلا لتكون كفني يوم أموت فقال سهل فكانت كفنه .
الشيخ / هذا أيضاً فيه دليل على جواز لبس البردة وأنها هي الشملة لكنها تكون منسوجة في حاشيتها يعني الثوب الذي يشتمل فيه الإنسان وهو الثوب الذي فيه سعة وطول أخذها النبي صلى الله عليه وسلم من المرأة كما في القصة ففيه دليل على جواز قبول الهبة بل على مشروعيتها مشروعيته أي مشروعية قبول الهبة فإن قبول الهبة أفضل من الرد لكن بشرط أن تعلم أو يغلب على ظنك أنه أهداها طوعاً لا خجلاً فإن علمت أو غلب على ظنك أنه أهداها خجلاً فلا تقبل وهل قبولها حينئذاً واجب أو سنة أختلف فيه العلماء فالمشهور من مذهب الحنابلة أن قبولها واجب إلا إذا كان حياءاً أو خجلاً فقبولها حرام وأستدلوا بالوجوب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك وأستدلوا ايضاً بأن الهدية سبب للمودة والمودة بين المسلمين واجبة وما كان سببا لواجب فهو واجب وفي هذا دليل على جواز صدقة المرأة من مالها بلا إذن زوجها وجهه أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يسألها هل أستأذنت زوجها أو لا وهذا هو الأصل الأصل أن المرأة الحرة تتصرف في مالها كما تشاء وفيه دليل على العمل أو الكسب بعمل اليد لأن هذه المرأة هي التي نسجتها وهذا هو الذي يقتضيه الإسلام من أبنائه أن يكون أبناء الإسلام أبناء جد وعمل وكسب لأن الإنسان كما قال بعضهم إما أن يشغل نفسه بالحق وإما أن تشغله بالباطل إن شغل نفسه بالحق والنفع والإنتفاع كسب من الوقت وكسب من عمله ونشاطه وقوته والا كان الأمر بالعكس وفيه دليل على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بإعطائه هذا السائل لهذه البردة التي لبسها عليه الصلاة والسلام من فوره وفيه دليل على جواز لوم الإنسان إذا فعل ما ينبغي ألا يفعله لأن الصحابة لاموا هذا الرجل كيف يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هذه البردة وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم لا يرد سائل وفيه دليل على جواز إعداد الكفن إنتبهوا لهذه الفائدة هل تؤخذ من الحديث الظاهر أنها لا تؤخذ لأن هذا أنما طلبها من أجل التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج وهي إزاره .
التعليق على كتاب اللباس من صحيح البخاري
الشريط الثالث (B)
وفيه دليل على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بإعطائه هذا السائل لهذه البردة التي لبسها عليه الصلاة والسلام من فوره وفيه دليل على جواز لوم الإنسان إذا فعل ما ينبغي الأ يفعله لأن الصحابة لاموا هذا الرجل كيف يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هذه البردة وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم لا يرد سائل وفيه دليل على جواز إعداد الكفن إنتبهوا لهذا الفائدة هل تؤخذ من الحديث الظاهر أنها لا تؤخذ لأن هذا أنما طلبها من أجل التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وهي إزاره قد وليت جسمه فأراد هذا الرجل أن يتبرك به ولهذا لم يكن من عادة السلف إعداد الأكفان كما يفعله بعض الناس الأن من إعداد الكفن أو حفر القبر أن يموت فهذا ليس من السنة بل قال بعض العلماء وهو صحيح أنه لا يجوز أن يحفر الإنسان في الأرض المسبلة قبل الحاجة إليها قبل الحاجة إلى الحفر وأن هذا بمنزلة التحجر في المساجد لأن هذه الأرض الوقف هي مقبرة عامة للمسلمين من أحق الناس بها الميت من كان أسبق في موته فهو أحق بمكانه فيها أما أن تحفر قبر لك ربما تموت في هذه الأرض وربما تموت في غيرها أيضاً وربما تموت بعد سنة أو سنتين أو بعد عشرين سنة أو تمتلئ المقبرة قبل أن تموت فهذا لا يجوز لكن بعض الناس أتخذ موعظة ننظر في شأنها يذهب إلى المقابر ويضجع في القبر يقول أني أفعل ذلك من باب الموعظة أني أعظ نفسي فما الرأي في هذا الرأي في هذا ليس بسديد والنبي صلى الله عليه وسلم ما قال أضجعوا في القبور فإنها تذكر الآخرة بل قال زوروا القبور فزيارة القبور يحصل بها من الإتعاظ وتذكر الآخرة مالا يحصل بهذا فهذا لا ينبغي فعله والإنسان إللي موهو متعظ إلا أن يضجع في القبر معناه إن قلبه أقسى من الحجر وفيها أيضا في هذا دليل على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من شظف العيش وقلة ذات اليد وهو كذلك وقد مر علينا فيما سبق بأنه كان يمضي الشهر الشهران والثلاثة لم يوقد في بيته نار وأنه يأتيه الضيف لا يجد في بيوته شيئا يقدمه للضيف اللهم صلي وسلم عليه
طالب/ سؤال غير مسموع
الشيخ / من العموم هو صحيح فيه إحتمال أنها غير متزوجه لكن من العموم هذا من الإستفصال ما قال عندك أنتي ذات زوج وهل استاذنت زوجك نعم
طالب / يا شيخ التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في عدم رد السائل كيف وجهه وهل يشرع دائما
الشيخ / وجهه إن هذا خلقا من أحسن الأخلاق ما يشرع دائما بل إنه إذا رأى الإنسان من المصلحة للسائل أن يرده فليرده وإلا في الأصل أن الإنسان ينبغي له ألا يرد سائل كما قال تعالى ( وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ) نعم يا عبد الوهاب
طالب/ يقول الرسول عليه الصلاة والسلام أن إذا أراد أن يهدي أحد هدية يقول أن الرسول قبل الهدية فهل على إطلاق هذا شئ
الشيخ / ما فهمت
طالب / يعني حتى يرغب في أخذ الهدية
الشيخ / ما فيها شئ لأنه يذكرك لسببين السبب الأول حملك على أن تقبل الهدية والسبب الثاني أن ليس في هذا غضاضة عليك لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقبل الهدية
طالب / الصحيح ياشيخ وجوب قبول الهدية
الشيخ / والله نفس الشئ لكنها سنة مؤكدة أخذنا ثلاثة نعم
طالب / حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سعيد ابن المسيب أن أبى هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا تضئ وجوههم إضاءة القمر فقام عكاشة أبن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه قال أدعو الله لي يا رسول الله أن يجعلني منهم قال اللهم أجعله اللهم أجعله منهم ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقك عكاشة
الشيخ / الشاهد قوله يرفع نمرة فيه جواز على النمرة والشرح ما شرح
طالب / النمرة بفتح النون وكسر الميم هي الشملة التي فيها خطوط ملونه كأنها أخذت من جلد النمر لأشتراكهما في التلون
طالب / بالنسبة لقول المذهب في من دفع الهدية لك أو هبة خجلا هل هذا للتحريم صحيح
الشيخ / صحيح أنه حرام حرام عليك
طالب / حتى لو أنك تعلم أنه عنده كثيرا من هذا الشئ
الشيخ / إي نعم الخجل تعرف أنه لولا الخجل ما عطاك
طالب / الرجل الآخر الذي دعا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله من السبعين ألف كان منافقا أم لا ؟
طالب/ لكن هناك حيث عن انه كان منافقا
الشيخ / هو يقول رجل من الأنصار لكن الرسول خاف أهم شئ أن ينفتح عليه الباب ويقوم ثالث ورابع وخامس 0 بس خلاص إحنا أخذنا ثلاثة الآن
طالب / حدثني عمرو ابن عاصم قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس قال قلت له أي الثياب كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحبرة حدثني عبد الله أبن أبي الأسود قال حدثنا معاذ قال حدثني أبي عن قتاده عن أنس أبن مالك رضي الله عنه قال كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة أبن عبد الرحمن أبن عوف أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببرد حبرا .
الشيخ / حبر هي برود من اليمن ترد وكأنها حسنة الصنعة أو اللون فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يختارها على غيرها ففي هذا الحديث دليل على أنه لا بأس أن يختار الإنسان نوع معين من الألبسة يختارها ويميل إليها كما لا بأس شئ من الأطعمة يميل إليه ويشتهيه أكثر .
طالب / هل يحرم قبول هدية المنان
ش / هدية المنان لا ما يحرم قبولها لأ لكن إلا إذا كان الإنسان يخشى أن يعرض نفسه للإهانة بهذا الرجل الذي يمن بها عليه فلا بأس القول بالتحريم قول .
طالب / الهدية بالمصلحة يعني طالب يهدي أستاذه هدية .
الشيخ / لا هذه ما تصلح لأن هذه تشبه هدية العمال وفيه محظور أن الأستاذ يميل إلى هذا الطالب يهدي إليه لأن الهدية تجب المودة
طالب / ما ورد حديث أن المرأة لا تهب من مالها إلا بإذن زوجها .
الشيخ / هذا إما أنه منسوخ وإما أنه على سبيل الإستحباب وإما أن يحمل على المال الذي يشتريه هو لتتجمل به له
طالب / نص الحديث من مالها
الشيخ / إي هو يعطيه من مالها ما هو عارية أعطاها إياه لها يورث بعدها لكن للتجمل به مثل الحلي مثلاً اشترى له حلي للتجمل به فهذا قد يقال أنه لا يحل لها أن تبيع شئ منه أو تهبه إلا بإذنه لأنها لو باعته فوتت عليه الأستمتاع بالزينة أو أحوجته إلى أن يشتريها مرة أخرى
طالب / باب الأكسية والخمائص حدثنا يحيى أبن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن أبن شهاب قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة أن عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى أتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا
الشيخ / الخميصة هذه كساء مربع له أعلام خطوط يعني تجدها باسم آخر وهم الغالب فيما سبق الأكسية هذه يلفونها على أجسامهم لفا مثل الأرجية نعم
طالب / لباس النمرة
ش / النمرة هو لباس من الألبسة الطيبة في لونها ونعومتها فكان الرسول يختارها عليه الصلاة والسلام على هيئة الجسم والغالب عليهم هذا
طالب / رجل سأل انس رضي الله عنه عن احب الالبسة الى رسول الله الظاهر انه ليقتدي به في اللباس هل يشرع هذا
الشيخ/ بلى يشرع أن الطيب تحبه
الشيخ / وهو كذلك في عهد أنس ما تغيرت العادات في ذلك الوقت العادات هي هي يعني الناس ما تغيرت لباسهم إلا بعد الفتوحات وأختلاط الناس بعضهم ببعض
طالب / من باب أولى ترك الخمائص
الشيخ / في هذا الحديث دليل على 0 ما كملنا الحديث نعم
طالب / حدثنا موسى ابن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم ا بن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة له لها أعلام فنظر على أعلامها نظرة فلما سلم قال أذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وأتوني بأنبجانية أبي جهل أبن حذيفة أبن غانم من بني عدي أبن كعب
الشيخ / هذه الخميصة هي كساء مربع له أعلام فنظر النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام نظرة واحدة فلما سلم أمر أن تعطى لأبي جهم ويؤتى بأنبيجانيته قالوا بعض العلماء لأن أبا جهم كان قد أهداها للنبي صلى الله عليه وسلم فردها النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام عليه لأنها ألهته ولكن نظرا لئلا ينكسر قلبه طلب أنبجانيته حتى لا يقول لماذا رد هديتي وهذا من حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام حيث درأ المفسدة من الوجهين مفسدة الأنشغال بهذه الأنبجانية وذلك بردها إلى صاحبها والثانية مفسدة كسر أو أنكسار قلب هذا الرجل فطلب الأتيان بأنبجانيته قال العلماء الأنبجانية كساء غليظ يعني ليس من الأكسية الرقيقة اللينة فلهذا لا يحصل به إلهاء وفي هذا دليل على أنه ينبغي لإنسان أن يبتعد عما يلهيه في صلاته ولو كان لا يلهوه بذلك إلا مرة مثلا النقوش أمامه أو في مصلاة إذا كانت تشغله فليتجنبها كذلك الأنوار كذلك الأصوات كل شئ يلهي الإنسان عن صلاته فإن المشروع أن يتجنبه ويبتعد عنه لئلا ينشغل به عن الصلاة فإذا قال قائل هل من ذلك تغميض العينين قلنا نعم إذا كان لها سبب مثلا أن يكون حوله أنوار تشغله أو مرئيات تشغله وأما بدون سبب فلا حتى لو أنه رأى أن ذلك أخشع له فأنه لا يفعل لأن هذا قد يكون من الشيطان زين له هذا العمل فرأى أنه إذا أغمض عينيه صار أخشع له نعم
طالب / هذه الفرشات والأنشغال بها هل هو أمر نسبي لكل واحد ولا
الشيخ / إيه هي نسبي بلا شك
طالب / مثلا إذا تنازع في المسجد يقول أزيلوا هذه تشغلنا قالوا ما تشغلنا أي يؤخذ بقوله؟
طالب/ بعضها عليه بعض الخيوط السود مثلا لا تلهي
الشيخ / هي ما تشغل مافي إشكال لكن فيه شئ فيه نقوش لكن نظرا لكون الإنسان قد أخذ عليها ما يلتفت إليها إطلاقا وإن كان ربما لكنها قليل وربما هذه حتى تجد الإنسان أحيانا يفكر بخياطه ولا يكون فيه شق ولا شئ إنما هذه المسأله لو تنازع أهل المسجد فقالوا بعضهم نحن لا نريد بعض الفرش لأنها تلهينا وقال آخرون بل لا تلهينا فهل نقتضي بالذين قالوا إنها لا تلهي ونقول للآخرين ضعوا على مكان سجودكم شيئا سادة هاتوا قطعة من الخام أو غيره وضعوها أو نقول نعتبر الأكثر الظاهر أن هذا هو الصواب أن نتبع الأكثر حضورا إلى المسجد ماهو الأكثر عددا بل الأكثر حضورا إلى المسجد إذا كان صادف هذه المرة إن العدد كثير ولكن هؤلاء العدد لا يحضرون للمسجد هؤلاء ما يعتبرون أكثر فنعتبر الأكثر حضورا للمسجد والأكثر مرابطة في المسجد ونأخذ بقولهم
طالب / ونأخذ يا شيخ القول الأضعف
الشيخ / الأضعف أمر نسبي ما نقدر نعرف أيهما أضعف لما الضعف حسي هذا ضعف نفسي
طالب / الخميصة يا شيخ كما جاء في البخاري يقول تعس عبد الخميصة
طالب / في كثير من المساجد الآن يوضع مكان خاص بالإمام السجادة هذه فهل هذه من السنة ففي كل مسجد يوجد مكان مخصص للإمام
الشيخ / هذا ليس من السنة لكن هم يتخذونه علشان يعرف أن هذا مكان الإمام
طالب / والمؤذن كذلك
الشيخ / بعض الناس وحتى المؤذن يوضع سجادة في مكانه لكن المؤذن يبيها من باب الإحتجار
طالب / ليس فقط هذا يا شيخ أحياناً يحطون للإمام ثلاثة سجاجيد أنا رأيت امام محطوطة له ثلاث سجاجيد
الشيخ / نعم نعم هو على كل حال أنا كان من نيتي أوخره لكني خشيت أن يقول الناس هذا تشدد لأن الناس يأخذونها عادة وصاروا يرون أنها أمر شبه لازم فأنا بعد أن هممت قلت لو أفعل هذا قالوا هذا من باب التشدد ثم صارت كل سمعة المسجد وطلابه أنهم متشددون نزعوا حتى سجادة المسجد فدرءاً لهذه المفسدة رأيت أن بقائها أحسن إن وافقتوني على رأيي هذا خليناها
طالب / بعد ثلاثة أيام يعتادوا
الشيخ / لأ
طالب / بعض الأئمة الأعمى على أساس أن السجادة تعدل القبلة
الشيخ / هو على كل حال تعديل القبلة نعم لو كان الإمام أعمى يكون ضروة من وجودها إذا لم يكن معه عصا كما العصا يحطها ناحية القبلة
طالب / هل يكون فيها محظور الأن
الشيخ / ليس فيها محظور شرعي لكن الإخوان يقولون ليش أنها تتخذ وما كان الرسول يفعل
طالب / هذا على سبيل العادة
الشيخ / الحمد لله تنازعتم والعلماء يقولون إذا اختلف عليه المنبه سقط قولهم كلهم أنا أرى حماية من السن العامة أنها تبقى ما هو ضار
طالب / صلاة الجنازة يا شيخ الأول لما تأتي جنازة تحط أمام الإمام يأتي أهله يقفون أمام الإمام يعملون صف لوحدهم فقلنا يترك هذا من أجل أيش ألا يقولون تنفير فصارت أتخذوها سنة حتى أن أهل الجنازة إذا تأخروا يسحبوهم ويقدموهم يعني صف الإمام ثم صف صغير ثم الصفوف الكبيرة واتخذوها سنة وبهذه الحجة يعني أنا ما نريد نغيرها .
الشيخ / لأ هي أصل كان من الأول أن أهل الميت يصفون مع الإمام أيضاً صف واحد وبعدين قيل لهم ما يمكن أن تصفون مع الإمام صف واحد تأخروا والسبب في ذلك أن الصف المقدم غالباً يكون مافيه مكان
طالب / ينادون عليه من وسط الصفوف
الشيخ / الصحيح إذا ماكان لكم مكان في الصف الأول لا بأس أن تصفوا مع الإمام مين يقدم الجنازة ومين يشيلها أو نخليهم يحطون الجنازة ونخليهم يتخطون الصفوف إلى آخر واحد ما هو بصحيح
طالب / حدثنا مشدد قال حدثنا أسماعيل قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال أخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها كساءاً وإزاراً غليظا قالت قبض روح النبي صلى الله عليه وسلم في هذين .
باب إشتمال الصماء حدثني محمد بن بشار قال حدثني عبدالوهاب قال حدثني عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الملامسة والمنابذة وعن صلاتين بعد الفجر حتى ترتفع الشمس وبعد العصر حتى تغيب وأن يحتبي بالثوب الواحد ليس على فرجه منه شئ بينه وبين السماء وأن يشتمل الصماء
الشيخ / هذا الحديث فيه أشياء نهى عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام في المعاملات وفي اللباس وفي العبادات ففي المعاملات نهى عن بيعتين الملامسة والمنابذة وسبق لنا تفسيرها
طالب / الملامسة مأخوذة من لمس كأن يقول أي ثوب تلمسه فهو لك بكذا
الشيخ / أي ثوب تلمسه هو لك بكذا هذا جائز أن يلمس ثوب رفيع الثمن أو ناقص الثمن، المنابذة
طالب / أي ثوب نبذته هو لك
الشيخ / أي ثوب نبذته نبذته يعني رميته أو نزعته فهو لك بكذا هذا أيضاً لا يدرى ماذا ينبذ مدار هذين النوعين هو الغرر و الجهالة ولهذا نقول القاعدة في مثل هذا أن كل بيع يتضمن غرراً هو منهي عنه وباطل أما في العبادة عن صلاتين صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وصلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس بعد الفجر أي بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قيد رمح وإرتفاع قيد رمح أي قيد متر أو نحوه ويبلغ في الزمن التوقيت بالساعة 10 دقائق إلى ربع ساعة بعد العصر حتى تغيب بقي عندنا وقت ثالث في النهي عند قيامها حتى تزول ومن هذا الحديث نعرف أن أوقات النهي ثلاثة بالإختصار ومن حديث عقبة إبن عامر نأخذ أنها خمسة أوقات بالبسط كيف ذلك هنا من صلاة الفجر إلى أن ترتفع لكن في حديث عقبة بن عامر ما يقتضي أن يكون وقتين وقت من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وقت آخر من وقت طلوع الشمس إلى أن ترتفع قيد رمح العصر هنا يقول بعد العصر حتى تغيب فهو وقت واحد وفي حديث عقبة بن عامر ما يقتضي أن يكون بعد العصر وقتين لأنه قال وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب عرفتم ياجماعة الوقت الذي اتفقت فيه الأحاديث هو الزوال وقت واحد فالأوقات المنهي عنها بالبسط خمسة وبالإختصار ثلاثة أما اللبس قال وأن يحتبيي بالثوب الواحد ليس على فرجه منه شئ بينه وبين السماء الإحتباء أن يجلس الرجل على إليتيه وينصب قدميه وفخذيه ويربط على نفسه حزام أو غترة أو إزار أو ما أشبه ذلك هذا الإحتباء إذا احتبى بثوب ليس على فرجه من شئ بينه وبين السماء تبدو عورته ولا لا أي واحد يقف عنده ينظر إلى عورته أي واحد يقعد إلى جنبه رفيعا ينظر إلى عورته ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه اللبسة طيب أن يشتمل الصماء معنى أن يشتمل الصماء يعني أن يلبس ثوب يشمل جميع بدنه وهو أصم ليس له فتحات مثلا رداء واسع متلفلف به ولا يطلع إيديه هذا يسمى إشتمال الصماء لأن في الواقع ما يستطيع الإنسان أن يدافع عن نفسه لو هجمت عليه حية أو عقرب أو ما أشبه ذلك مكتف فلهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أشتمال الصماء
طالب / وقت الزوال النبي نهى عن الصلاة فيها قال انها ساعة تسجر فيها النار هل هناك تناسب بين النهي عن الصلاة وبين التعريف هذا
الشيخ / التناسب أن هذا الوقت تسجل فيه النار فيكون وقت حرارة شديدة لأن الشمس أذن لها بنفسين فلاينبغي أن يكلف نفسه بالصلاة هذا أقرب شئ في معناه
طالب / شيخ أشتمال الصماء هل يدخل النساء في هذا يعني في الصلاة يفعلنها
الشيخ / لا بس الظاهر إن المرأة تفعل هذا لكن ما تجعل الطرف على الكتف
ط / لا يتحط يا شيخ بس مشابك بأيديها 0 الشيخ / وتشبك على إيدها ؟ طالب / لأ تلبسه لبس 0
الشيخ / إيه لكن تلبسه لبس وبعدين تمسك الطرفين بيديها من الداخل يعني مو هو ملفوف ؟
طالب / للصلاة يا شيخ
الشيخ / أنا كنت أظن أن المرأة تلفلف إنما تضم طرفيه على إيديها هكذا بكل سهولة تفتحه
طالب / الاكثر هو الذي ذكرتم يا شيخ أن الشمس أذن لها بنفسين ولا النار ياشيخ ؟
الشيخ / لأ النار النار أذن لها بنفسين
طالب / أشتمال الصماء يا شيخ نهي عن الأثنين يا شيخ
الشيخ / نعم إشتمال الصماء نهي عن الرجل والمرأة 0 الحقيقي ظاهر العموم
طالب / حدثنا يحيى أبن نقيرقال حدثنا الليث عن يونس عن أبن شهاب قال أخبرني عامر أبن سعد أن أبا سعيد الخدري قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين وعن بيعتين نهى عن الملامسة والمنابزة في البيع والملامسة لمس الرجل ثوب الآخر بالليل أو بالنهار ولا يقلبه إلا بذاك والمنابزة أن ينبذ الرجل إلى الرجل بثوبه وينبذ الآخر ثوبه ويكون ذلك بيعهما عن غير نظر ولا تراض واللبستين أشتمال الصماء والصماء أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب واللبسة الآخرى أحتباءه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شئ
الشيخ /هذه الصفة الثانية لأشتمال الصماء أن يجعل الرداء على شقه ويبقى الشق الآخر مفتوحا ولا شك أن هذا تبدو منه العورة إذا كان الشق الآخر مفتوحا وليس عليه شئ آخر فأن العورة سوف تبدو0 فيه الوجه الثاني تفسيره
طالب / يقول قوله باب إشتمال الصماء تقدم ضبطه وتفسيره وشرح حديث أبي سعيد في هذا الباب ثم يتعلق بالإشتمال والإحتباء فيه باب ما يستر من العورة من كتاب الصلاة وقيل في أشتمال الصماءأن يرمي بطرفي الثوب على شقه الأيسر فيصير جانبه الأيسر مكشوفا ليس عليه من الغطاء شئ فتنكشف عورته إذا لم يكن عليه ثوب آخر فإذا خالف بين طرفي الثوب الذي اشتمل به لم يكن صماء وتقدم الكلام أيضا على أختلاف الرواة عن الزهري في شيخه وعن الليث أيضا وأما شرح البيعتين فتقدم أيضا في البيوع وأما النهي عن الصلاة بعد العصر والصبح فتقدم في أواخر أبواب المواقيت من كتاب الصلاة
الشيخ / يراجع أشتمال الصماء على التفسير الذي ذكرنا لأن التفسير الذي ذكرنا هو المطابق تماما للفظ لكن هذا الحديث التفسير مع الصحابي لا بد أن تكون أصح أنتهى الوقت 0
طالب : الحمد لله وصلى الله على محمد قال رحمه الله تعالى باب الخميصة السوداء
الشيخ/ هل راجعتم على أشتمال الصماء إحنا فسرناها والفتح فسرها تفسير آخر فسرناها بأن الإنسان يلتحف بالثوب حتى لا يكون له منافذ وقلنا هذا وجه كونه الصم وصاحب الفتح فسرها بأن يلبس الثوب على جانب واحد من بدنه وليس على الجانب الآخر ثوب آخر غيره كما قال الفقهاء فيه أنه يضطبع بثوب ليس عليه غيره والمعنى الأول من حيث الأشتقاق أوضح لكن الغريب ان المؤلف ما ذكره ولو أنكم قلتم إنكم لو راجعتموه لكن يمكن نسيتم أظن إبن دقيق العيد تكلم عليه في شرح العمدة
طالب / باب ما يستر العورة
طالب / باب الخميصة السوداء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه سعيد بن فلان أبن سعيد بن العاص عن أم خالد
الشيخ /عندنا هو عمرو بن سعيد عن أبيه سعيد بن فلان هو عمرو بن سعيد
طالب / عن أبيه سعيد بن فلام أبن سعيد بن العاص عن أم خالد بنت خالد قالت أوتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيره فقال من ترون نفسه هذه فسكت القوم قال أئتوني بأم خالد فأوتي بها تحمل فأخذ الخميصة بيده فألبسها وقال أبلي وأخلقي وكان فيها علم أخضر أو أصفر فقال يا أم خالد هذه سناه وسناه بالحبشية حسن
الشيخ / لأ أحسن حسن أحسن يبين المعنى أي نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا فيه دليل على جواز لبس الخميصة السوداء وعلى أنه يكسى بالثياب من كان أليق لها فأنها هذه صغيره وأوتي بأم خالد وكانت قد أتت من الحبشة ممن هاجر إلى الحبشة فألبسها الرسول صلى الله عليه وسلم بيده وفيها أيضا دليلا على الدعاء بما دعا به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أبلي وأخلقي وهنا لم يقتصر على قوله أبلي لأنها قد تبلي هذا الثوب لشدة إستعماله وإن لم يطل زمنه فلما قال وأخلقي جمع بين الأمرين بأن يكون خلقا أن يبقى مدة طويلة حتى يكون خلقا ويبلى وهذا يتضمن طول عمر الثوب وطول عمر اللابس أبلي وأخلقي وفيه أيضا دليل على جواز مخاطبة غير العربي بلغته لقول الرسول عليه الصلاة والسلام يا أم خالد هذا سناه يعني حسنا لكن هذا لا بأس به أحيانا وأما إتخاذ اللغة غير العربية بدلا عن اللغة العربية بحيث يتخاطب بها بدلا عنها فهذا ينهى عنه وكان عمر رضي الله عنه يضرب الناس على رطانة الأعاجم إذا رطنوا برطانة الأعاجم يضربهم لأنه لا شك تناسي اللغة العربية يكون ضررا في الدين إذ أنه لا يمكن أن يفهم القرآن تمام الفهم ولا السنة تمام الفهم إلا لمن كان عنده علم بالعربية ولهذا إذا قارنت بين شراح الحديث من غير العرب وشراحها من أبناء العرب وجدت الفرق العظيم لا في التعبير فقط بل في التعبير والفهم ولهذا كان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يضرب الناس على رطانة الأعاجم نعم
طالب / شيخ هل يدخل في هذا كثير من الأطباء العرب أو الطيارين يتخاطبون فيما بينهم باللغة الإنجليزية
الشيخ / أي نعم ينهون عن ذلك عن التخاطب باللغة الإنجليزية يعني ما قلنا للتشبه لكن نقول إن هذا خطأ لأنه يقتضي إماتة اللغة العربية وإحياء غير العربية ثم فيه أيضا رفع شأن لهذه اللغة وبالتالي رفع شأن لأهلها لأنهم يعتزون إذا رأوا أن العرب يتحولون من لغتهم العربية التي هي لغة كتابهم وسنة نبيهم إلى لغتهم يعتزون بهذا إعتزاز عظيما والدول تنفق الإنفاق الكبير من أجل أن يتحول الناس إلى لغتهم نعم
طالب / هل يؤخذ من الحديث مشاورة العظيم جلساؤه
الشيخ / إي نعم ربما يؤخذ من هذا لكن عاد هذا من باب المشاورة أو من باب التواضع لهم و ن قد لا يخفى عن الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه قال من ترون يحتمل أنه قال على سبيل التواضع لا على سبيل المشاورة نعم يا عبد الوهاب
طالب / التحدث بغير العربية إذا علمت أن الذي تحدثه يفهم ويعرف العربية ولكنه لا يفهم هذا فإذا علمت أنه مثلا إذا حدثته بالأوردو أو بالإنجليزي يفرح ويفهمني أحسن
الشيخ / لا بأس بهذا هذا لحاجة للمخاطب له مثل هذا سناه قريب منه نعم وجدت نعم
طالب / قوله عن إشتمال الصماء وبالصاد المهملة والمد قال أهل اللغة هو يخلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبا ولا يبقي ما يخرج منه يده
الشيخ / هو إيش ؟ يجلل
طالب / يخلل
الشيخ / بالخاء سبحان الله لكن الظاهر إنها يجلل نعم
طالب / قال أهل اللغة هو يخلل جسده بالثوب لايرفع منه جانبا ولا يبقي ما يخرج منه يده قال 0





