السؤال:
تُلزَم بعض الشركات من قبل الدولة بتوظيف عددٍ معين من الموظفين خلال العطلة الصيفية، فتقوم بعضها بتوظيف بعض الشباب وظائف رمزية؛ بحيث تُسجل أسماء موظفين عندها، وتقول: تعالوا في آخر الشهر لاستلام الرواتب، حيث اكتفت الشركة من الموظفين، فما حكم عملهم ذلك؟ وما حكم من توظف فيها في سنين سابقة واستلم منها رواتب؟
الجواب:
هذا العمل أو هذه العملية فعلتها الحكومة -جزاها الله خيراً- لسببين:
السبب الأول: إشغال الطلبة عن إضاعة الأوقات، والفراغ الذي قد يكون سبباً لمآسي كثيرة.
السبب الثاني: تمرين الشباب على العمل.
وبعض الشركات يكون عندها عمَّال تستغني بهم، فإذا قدم الشباب إليها طلباً قالت: أنا أعطيكم الراتب، ولا تعملوا واذهبوا لأهلكم، وهذا لا يفي بغرض الدولة؛ لأن الدولة إنما فعلت هذا لسببين:
السبب الأول: إشغال الشباب عن ضياع الأوقات.
الثاني: تمرن الشباب على العمل.
والشركة إذا قالت: خذ هذا الراتب ولا تشتغل لم تف بالغرض.





