افتتح الشيخ -رحمه الله- اللقاء بتذكير وجيز بفضل العلم وأهميته، لا سيما في هذا الزمان الذي كثر فيه الجهل، وانتشرت البدع والخرافات، وقل العلماء الناصحون، ثم أجاب عن الأسئلة، وتطرق خلالها لمسائل مهمة عن الحج، ومسائل العذر بالجهل، وبعض أحكام السفر، والمساهمات التجارية، والمسابقات، والجوائز التجارية وغيرها من المسائل المتناثرة في شتى المجالات.
الحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على نبينا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإننا في هذا اليوم الخميس، الخامس من شهر ذي القعدة عام: (1412هـ) نفتتح اللقاء الأول من هذا الشهر، ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يجعله لقاءً مباركاً. وإنني بهذه المناسبة أود أن أذكركم بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة». وإن حضوركم إلى هذا المكان إنما تريدون به الوصول إلى العلم، ونسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه، وأن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، إنه جواد كريم.





