أسباب النصر وشروطه
عدد الزيارات 1460

السؤال:

في أيامنا هذه نترقب الحرب، والعلم عند الله، فما تنصحنا به حتى نأخذ بأسباب النصر؟

الجواب:

نحن نقول: النصر في الجهاد، أو في القتال، لا يكون إلا بشروطه، وقد بيَّن الله -تعالى- شروطه في قوله: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ۞ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [الحج:40-41]، فإذا تمت هذه الأسباب حصل النصر، أما إذا تخلف واحد منها، فإنه يفوت النصر بقدر ما تخلف.

وأما قولك: بتوقع الحرب هذه الأيام، فمن أين جئتنا بهذا؟

فإن كان قصدك الاستعداد للشيء، وإن كان قد لا يكون قريباً، والعلم عند الله عز وجل، و «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» هذا هو الضابط؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل: عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل ليرى مكانه، أي ذلك في سبيل الله؟ قال:« من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله».