السؤال:
إذا دخل الإنسان يلقي السلام أم لا يلقيه؟
الجواب:
لا بأس أن يلقي السلام إذا دخل الإنسان على قوم مسلمين، في ذكر من الأذكار فلا بأس أن يلقي السلام، فإن الصحابة كانوا يأتون إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس في أصحابه، فيلقون عليه السلام.
أما إذا جهر به، وخاف التشويش فهنا لا يجهر به دراءً لهذه المفسدة.





