السؤال:
ورد في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: ليكونن من أمتي أقوام كذا وكذا، هل القصد بقوله: أمتي، المسلم والكافر، أم المسلم فقط؟
الجواب:
الحديث عام في هذا وهذا، ولكن الغالب أنها تكون للمؤمنين، ولكن ليس هذا دليلاً على جواز هذا الشيء الذي يقع، بل قد يكون للتحذير منه، مثل قوله -صلى الله عليه وسلم-: «ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف»، هذا لم يقله على وجه التقرير، لكنه قاله على وجه التحذير أي: فاحذروا من هذا.
وقوله -صلى الله عليه وسلم-:«لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: فمن» فهو أخبر أن من أمته من يتبع اليهود والنصارى، ولكنه لم يقل ذلك على سبيل التقرير، بل على سبيل التحذير.





