السؤال:
هناك سؤال وجه إليكم عن تسمية أبي الزوجة عماً أو خالاً، وكذلك أم الزوجة فقلت: إنه ينبغي أن يسمى هؤلاء بأسمائهم الشرعية، وقد ورد في السنة حديث صححه أهل العلم، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لرجل، دخل عليه وكان رجلاً كبير السن وكان يحتضر، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-:«يا خال! قل لا إله إلا الله»وكذلك قول النبي، لسعد بن أبي وقاص: (هذا خالي) ومن المعلوم ،أنه ليس خالاً للنبي يعني أخاً لأمه، فما قولكم في ذلك؟
الجواب:
لكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان مسترضعاً في بني سعد، فهم أخواله بالنسبة لسعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- ثم إن هناك فرقاً بين أن تخاطب شخصاً حضر وتقول: يا عم، تفضل، أو يا خال! تفضل، وبين أن تضع هذه التسمية لهذا الشخص دائماً، يعني لا بأس أن نقول للإنسان للكبير: يا عم! تفضل، أو يا خال، تفضل، هذا ليس فيه بأس، لكن كونك تطلق، وصفاً مستقراً كالخال مثلاً على أبي الزوجة، هذا هو الذي نقول: لا ينبغي، بل تذكر الأسماء الشرعية، واستدللنا لذلك بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن تسمى صلاة العشاء العتمة، وقال: «لا يغلبنكم الأعراب على صلاتكم العشاء العتمة فإنهم يعتمون في الإبل» إنما الصلاة هي صلاة العشاء كما في كتاب الله -عز وجل- وعلى هذا تقول: صهري فلان، لكن لا بأس إذا دخل أن تقول: يا عم! تفضل ونحو ذلك، ولكن قولك: عمي فلان، أو ما أشبه ذلك على الدوام، ليس حسناً، والله أعلم.





