معنى حديث (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً ...)
عدد الزيارات 996

السؤال:

ما رأيك في حديث أبي هريرة، الذي في صحيح مسلم، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء»أو كما قال، هل الغرباء الذين ذكرهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد أتوا ومضوا؟ أم هم الذين في وقتنا هذا في هذه الغربة، والفتن؟ أم أنهم لم يأتوا حتى الآن؟

الجواب:

قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «وسيعود غريباً» لم يحدد الزمن، فقد يكون الإنسان غريباً في وقت من الأوقات، ثم يعود غير غريب بعد ذلك.

وقد يكون غريباً في أماكن دون أماكن أخرى، لكن: «طوبى للغرباء، الذين يصلحون ما أفسد الناس، أو الذين يصلحون إذا فسد الناس» ولا يمكن أن نحدد وقتاً معيناً ولا مكاناً معيناً.

وبالنسبة لنا فالدين -ولله الحمد- ليس غريباً في بلادنا، فيما نظن، صحيح أنه كثرت المعاصي في إعلان الفسوق في بعض الأشياء، لكن لا يمكن أن نقول: إننا الآن في غربة، أبداً، فصلاة الجماعة تقام، ورمضان يعلن عنه، والحج كذلك، ليس هناك غربة للإسلام في هذه البلاد، والحمد لله.