معنى الإضراب في قوله تعالى: (بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم)
عدد الزيارات 2375

السؤال:

ذكرت يا فضيلة الشيخ في الدرس الماضي أن جواب القسم هو جميع ما في هذه السورة، والحرف (بل) لأجل الإضراب، فيكون إضراباً من أجل أي شيء؟

الجواب:

يكون هذا الإضراب عما يقدر  بعد القسم: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ۞ بَلْ عَجِبُوا﴾ [ق: 1-2] أي: والقرآن المجيد أن كل ما ذكر في هذه السورة فهو حق، ثم أضرب وقال: ﴿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ﴾ [ق: 2].

والقول الصحيح: إن هذا القسم لا يحتاج إلى جواب؛ لأن قوله: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:1] يغني عن الجواب؛ إذ أن المقسم به يكون معظماً -لا يقسم إلا بمعظم- فيكون المقصود بهذا القسم تعظيم القرآن الكريم.