حكم المريض الذي لا يرجى برؤه إذا مات وعليه صوم
عدد الزيارات 1207

السؤال:

هناك مريض مَرِضَ في رمضان، وبعد رمضان شُفِي قليلاً، ورأى من نفسه أنه قد خَفَّ، وحالته أصبحت جيدة تمكِّنه من الصيام، فقال: أريد أن أصوم؛ لأن عليه أياماً من رمضان، فصام وجرَّب يوماً؛ ولكنه رأى من نفسه أنه مُتْعَبٌ، وقال: إن شاء الله عندما أتعافى تماماً أكمل الصيام، فقبضه الله قبل هذا الوقت الذي حدده ليقضي فيه، فهل يقضي عنه وليه أم ماذا؟
 

الشيخ:

وهذا المرض قديمٌ فيه، أعني: له مدة فيه؟
 

السائل:

نعم، فقد كان مريضاً بالسكر، ثم حصل له هذا.

الجواب:

هذا -بارك الله فيك- يُطْعَم عنه عن كل يوم مسكيناً؛ لأن تركه الصيام كان لمرضٍ لا يُرجى زواله؛ لأن السكر -أعاذنا الله وإياكم منه- في الغالب لا يزول، فيُطْعَم عن كل يوم مسكيناً. فهذه السنة كان صيامنا تسعة وعشرين يوماً، فيُطْعِم تسعة وعشرين فقيراً.
 

السائل:

لم يفطر رمضان كاملاً، أفطر فقط اثنا عشر يوماً.
 

الشيخ:

يكون بحسب الأيام، كل يوم له مسكين؛ إذا كان أفطر اثنا عشر يوماً، فيُطْعَم عنه اثنا عشر مسكيناً.