السؤال:
كيف يعامل من كان يعتقد نفسه مسلماً، وهو ساب لله؟
الجواب:
هذا ليس بمسلم ما دام قصد القول؛ فإن ساب الله ـ تعالى ـ كافر، ولو كان ذلك على وجه اللعب، والمزاح، بل إن فقهاء الحنابلة ـ رحمهم الله ـ يقولون: من سب الله لا تقبل توبته، يعني: لو جاء، وقال: أشهد أني مخطئ، وأنا تائب، وأن الرب ـ عز وجل ـ له كمال الصفات يقولون: ما نقبل توبتك، وحكمك القتل، وتوبتك بينك وبين ربك. لكن الصحيح أنه تقبل إذا علمنا أنه صادق التوبة، وذلك من سيرته، واستقامته فيما بعد.





