هل غيرة الله هي الأنفة
عدد الزيارات 935

السؤال:

ذكر الإمام النووي في رياض الصالحين حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «أن الله يغار وغيرة الله هي أن يأتي المرء ما حرم الله عليه» وذكر وقال يقصد بالغيرة: الأنفة. فهل هذا يعتبر من باب التأويل؟

الجواب:

هذا ليس من باب التأويل؛ لأن الغيرة هي الأنفة في الواقع، يغار الإنسان؛ أي: يأنف أن يشاركه أحد في هذا العمل، أو يأنف أن يعمل أحد هذا العمل، أو ما أشبه ذلك.

فالذي يظهر لي: أن هذا تفسير بالمعنى الصحيح.