كيفية الرد على غلاة الصوفية في شبهة الاحتفال بالمولد
عدد الزيارات 926

السؤال:

لو ادعى غلاة الصوفية وأشباههم بأن فضل يوم الإثنين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بصيامه وبيان فضله، وأن الاحتفال بذكراه سنوياً من باب أولى، فماذا نرد عليهم؟
الشيخ: أقول إذا كانوا يريدون أن يحتفلوا بيوم الإثنين فالواجب أسبوعياً، لماذا يخصص؟
السائل: لفضل يوم الإثنين لأنه ولد فيه.
الشيخ: لعلك تريد المولد؟
السائل: نعم.
الشيخ: صرح به.
السائل: لا هم.

الجواب:

الشيخ: هم يقولون: إن الرسول يقول: «ذاك يوم ولدت فيه» يدل على تعظيم اليوم الذي ولد فيه لا على يوم الإثنين؛ لأن مولد الرسول ليس يوم الإثنين سيكون (12) ربيع على ما يعتقدون، لكن نقول: إن الرسول -عليه الصلاة والسلام- إذا قدرنا أنه عظم اليوم الذي ولد فيه، فبماذا عظمه؟ بالصيام، هل عظمه بهذا الاحتفال المنكر؟ فهذا حجة عليهم وليس حجة لهم، نقول: إذا كنتم صادقين باتباع الرسول فعظموه بما عظمه به وهو الصيام.

ثم الرسول -عليه الصلاة والسلام- لم يرد أن يعظم اليوم الذي ولد فيه، لكن أراد أن يبين أن الله تعالى جعل في هذا اليوم أشياء مهمة لبني آدم وهي: أنه ولد فيه، وبعث فيه، وأنزل عليه فيه.

وأقول لهم: إذاً أقيموا الحزن والمأتم؛ لأن الرسول مات يوم الإثنين.