حكم التعوذ عند التثاؤب والحمدلة عند التجشؤ
عدد الزيارات 9013

السؤال:

ما حكم قول: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» عند التثاؤب، و«الحمد لله» عند التجشؤ؟

الجواب:

لا يسن للإنسان إذا تثاءب أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أمر عندالتثاؤب بأن يكتم الإنسان ما استطاع، فإن لم يستطع يضع يده على فيه، ولم يرشد الأمة إلى أن يقولوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وأما قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ[الأعراف 200] فالمراد بنزغ الشيطان هنا الأمر بالمعصية أو ترك الطاعة.

وأما الحمد عند التجشؤ فهذا أيضاً ليس بمشروع؛ لأن الجشاء معروف أنه طبيعة بشرية، ولم يقل النبي -عليه الصلاة والسلام-: إذا تجشأ أحدكم فليحمد الله.

أما في العطاس فقد قال: «إذا عطس فليحمد الله» وفي الجشاء لم يقلها، نعم لو فرض أن الإنسان مريض بكونه لا يتجشأ فأحس بأنه قدر على هذا الجشاء فهنا يحمد الله؛ لأنها نعمة متجددة.