معنى قول الله تعالى: (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب)
عدد الزيارات 912

السؤال:

أطلب منك شرح آية من القرآن بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت:64]؟

الجواب:

المعنى: أن هذه الدنيا حقيقتها أنها لهو يلهو بها الإنسان (ولعب) يلعب بها وليست جداً.

فالعمل الدنيوي المحض ليس إلا لعباً، يذهب هباءً.

وإن الدار الآخرة لهي الحيوانأي: لهي الحياة الكاملة، الحيوان هنا ما هو الحيوان المعروف، المراد الحياة الكاملة كما قال الله تعالى: ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ [الفجر:24] فهي الحياة الكاملة، وقوله: ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ يعني: لو كانوا من ذوي العلم ما آثروا الدنيا على الآخرة، بل آثروا الحياة الآخرة على الدنيا.

ولعلك تظن أن الحيوان، يعني: البعير والحمير وما أشبه ذلك وليس كذلك، المراد بالحيوان أي الحياة الكاملة ولهذا نقول: الألف والنون هنا زائدة للتكثيف والمبالغة.