السؤال:
هناك بعض الأحاديث يتناقلها العامة، مثل: «لعن الله قاطع سدرة» والحديث الثاني: «من قطع سدرة سدد الله رأسه إلى النار» والحديث الثالث: «من أراد أن يلعن نفسه فليكذب» ما صحة هذه الأحاديث؟
الجواب:
كل هذه لا تصح، لكن قد نهي عن قطع شجر السدر إذا كان الناس ينتفعون بها في الاستظلال، مثل: أن تكون منزلاً للمسافرين أو ما أشبه ذلك، فهذا قد نهي عن قطعها لما فيها من إزالة المنافع التي ينتفع بها المسلمون.
أما الألفاظ التي ذكرت فلا تصح.





