السؤال:
الإخوة الساكنون في جدة -مثلاً- نراهم إذا أرادوا الحج أو العمرة، يأتون إلى مكة، ثم يعتمرون في التنعيم، أو يعقدون الميقات في التنعيم، هل هذا هو الصحيح أم لا؟
الجواب:
هذا فيه تفصيل: إذا كان ساكناً في جدة، ونزل إلى مكة لغير العمرة، ولغير الحج، لغرض من الأغراض، ثم بدا له في مكة أن يحرم، نقول: أحرم من التنعيم، أو من عرفة، المهم من أدنا الحل، وأما الذي قصد أن يعتمر وهو من أهل جدة، فيجب أن يحرم من جدة ولا يؤخر.





