حكم قتل من كَذَّبَ الرسول صلى الله عليه وسلم
عدد الزيارات 893

السؤال:

شخص في المجلس يخطب ويقول: قال الله تعالى كذا، قال رسوله صلى الله عليه وسلم كذا ثم في المجلس أحد المبتدعة قال: هذا كذاب، ثم كذَّب الرسول صلى الله عليه وسلم، فهذا أخذ سكيناً وطعنه، هل عليه إثم؟

الجواب:

الأولى أن يتحاكم أولياء المقتول والقاتل إلى القاضي.

السائل:

أخطأ على الرسول!

الشيخ:

 أقول: ليس للإنسان أن يفتئت على ولي الأمر ويقتل كل شخص.

السائل:

 هو كذَّب الرسول!

الشيخ:

 لكن طيب كذَّب الرسول، يُرْفَع إلى الجهات المسئولة.

السائل:

 الجهات المسئولة أحياناً لا يبالوا!

الشيخ:

 ما أرى أنه يُقْتَل أبداً، يخوف بالله، ويقال له: عليك أن تتوب؛ لأنه حتى لو قتله الآن ألا يكون في هذا فتنة، يأتي أولياؤه ويقتلون هذا الرجل.

السائل:

 هو كذَّب الرسول صلى الله عليه وسلم.

الشيخ:

 لا، لا، ولو قال، أنت في عصر الفتن، ولا يقبل قولك: إن الرجل كذَّب الرسول، ثم لاحظ أن بعض الناس يكون عنده غضب شديد، وربما ينطق بهذه الكلمة من شدة الغضب لا يملك نفسه.

السائل:

 هل عليه إثم، أم لا؟

الشيخ:

 على القاتل؟ على الثاني.

الشيخ:

 قُتل الآن?

السائل:

 لا، ما قُتِل، القاتل.

الشيخ:

 أنتَ تقول: هل عليه إثم؟ أسألك أقول لك: القاتل؟ تقول: لا!

السائل:

القائل، القائل.

الشيخ:

 ما ندري، هذا يرجع إلى هذا القائل، هل إنه قاله بانفعال وغضب شديد لم يملك نفسه فعليه إثم.