السؤال:
شخص في المجلس يخطب ويقول: قال الله تعالى كذا، قال رسوله صلى الله عليه وسلم كذا ثم في المجلس أحد المبتدعة قال: هذا كذاب، ثم كذَّب الرسول صلى الله عليه وسلم، فهذا أخذ سكيناً وطعنه، هل عليه إثم؟
الجواب:
الأولى أن يتحاكم أولياء المقتول والقاتل إلى القاضي.
السائل:
أخطأ على الرسول!
الشيخ:
أقول: ليس للإنسان أن يفتئت على ولي الأمر ويقتل كل شخص.
السائل:
هو كذَّب الرسول!
الشيخ:
لكن طيب كذَّب الرسول، يُرْفَع إلى الجهات المسئولة.
السائل:
الجهات المسئولة أحياناً لا يبالوا!
الشيخ:
ما أرى أنه يُقْتَل أبداً، يخوف بالله، ويقال له: عليك أن تتوب؛ لأنه حتى لو قتله الآن ألا يكون في هذا فتنة، يأتي أولياؤه ويقتلون هذا الرجل.
السائل:
هو كذَّب الرسول صلى الله عليه وسلم.
الشيخ:
لا، لا، ولو قال، أنت في عصر الفتن، ولا يقبل قولك: إن الرجل كذَّب الرسول، ثم لاحظ أن بعض الناس يكون عنده غضب شديد، وربما ينطق بهذه الكلمة من شدة الغضب لا يملك نفسه.
السائل:
هل عليه إثم، أم لا؟
الشيخ:
على القاتل؟ على الثاني.
الشيخ:
قُتل الآن?
السائل:
لا، ما قُتِل، القاتل.
الشيخ:
أنتَ تقول: هل عليه إثم؟ أسألك أقول لك: القاتل؟ تقول: لا!
السائل:
القائل، القائل.
الشيخ:
ما ندري، هذا يرجع إلى هذا القائل، هل إنه قاله بانفعال وغضب شديد لم يملك نفسه فعليه إثم.





