التقى المسلمون والكفار ومن يقود المسلمين مبتدعة فهل يقاتل معهم؟
عدد الزيارات 1455

السؤال:

إذا حضر المسلم صف القتال بين أهل الكفر، يعني: اليهود والنصارى والمشركين، وبين من يمثل الإسلام، ولكن الذين يمثلون الإسلام من الفرقة الضالة. ف

ما موقف هذا الرجل المسلم من هذا القتال؟

الجواب:

إذا حضر الصف لا بد أن يقاتل، ولو كان من الفرقة الضالة؛ لأنه يقاتل للإسلام، وليس للفرقة الضالة، فيجب عليه أن يثبت؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال:45] ويقول -عز وجل-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ۞ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال:15-16] وقد أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- أن التولي يوم الزحف من موبقات الذنوب.